خلال لقاء خاص مع وطن ...منسقة البرامج في جمعية "نفس للتمكين": نستهدف فئة الشباب ونلمس تعطشهم للعمل التطوعي .. والتطوع هو فعل سياسي اجتماعي

11/07/2019

رام الله- وطن للانباء : أكدت منسقة البرامج في جمعية "نفس للتمكين" بأن روح العمل التطوعي قائمة لدى المجتمع الفلسطيني وما قامت به الجمعية هو تحفيز لقدرة الشباب على العمل وتقديرهم لذاتهم، معتبرة أن التطوع هو فعل سياسي اجتماعي، وهو ينعكس ايجابا على حياة المتطوعين وخططهم المستقبلية.

وتسعى الجمعية الني انشأت بالعمل التطوعي إلى تحقيق أبرز برامجها الهادفة لتحقيق الرعاية النفسية والاجتماعية لكافة أفراد المجتمع والمؤسسات الفلسطينية.

ومن بين البرامج التي نفذتها جمعية "نفس" ربط الصحة النفسية بالعمل التطوعي، وذلك من خلال الجلسات التشاركية التي تعقدها الجمعية والتي يتخللها تبادل للأفكار والهموم ما بين المجموعات التطوعية المشاركة.

وقالت منسقة البرامج في جمعية "نفس للتمكين" ايلين مستكلم، خلال برنامج (لقاء خاص) والذي يقدمه فارس المالكي:" الجمعية تعمل على إعادة تعريف مفهوم (الصحة النفسية) في ظل وجود الاحتلال، والاعتداءات المستمرة التي تطال الشعب الفلسطيني كل يوم، مما يتولد عن ذلك أثر نفسي ينعكس على المواطنين أنفسهم".

فيما أوضحت بأن جمعية "نفس للتمكين" تعمل على إعادة تعريف مفهوم " الصحة النفسية" في ظل وجود الاحتلال والاعتداءات المستمرة التي تواجه الفلسطينيين وبشكل يومي، والتي تترك أثراُ في نفوسهم، وتشكل مصدر احباط لهم".

قالت ايلين:"يتم التعامل مع الحالات النفسية للمواطنين وفي ظل الاحتلال من خلال عمل فعاليات ومبادرات هي بالأصل مغيبة بفعل تشكل الظروف المحطية بالمجتمع والتي تصادر الفعاليات وتشكل مصدر للاحباط".

أضاف: "الشعب في ظل الاحتلال قد يفقد الأمل في الحياة وفي المستقبل كذلك، وهذا ما يدمر السيرورة اليومية وفي العمل للمستقبل".

وعن المعيقات التي واجهت الجمعية للوصول إلى المجموعات التطوعية، أوضحت ايلين بأن بعض المراكز وفي مختلف القرى قد وجدت عائقا أمام مشاركة الذكور والاناث معا في عمل واحد، بينما تم تنفيذ الفعاليات التطوعية في مناطق مختلقة كـ " سلود، كفر مالك، رمون، المرزعة الشرقية، الطيبة، وهذه المناطق تقع شمال مدينة رام الله وضمن مناطق مصنفة إسرائيليا بـ(سي).

وقالت: "أغلب الأعمال التطوعية العالمية والفلسطينية هي أعمال غير رسمية، وتنبع من واعز انساني وذاتي".

أضاف: "المجتمع الفلسطيني يحتاج إلى هكذا نشاطات، وقد لمسنا خلال الورشات التدريبية تعطش لدى فئة الشباب للعمل حيث يظهر استعداهم المستمر لخدمة أنفسهم والمجتمع كذلك".

وعن الفعاليات والتدريبات التي تقوم بها جمعية" نفس للتمكين" أوضحت ايلين بأن الجمعية تنفذ عدة تدريبات وفي مواضيع مختلفة حيث يتم إعداد المجموعات الشبابية ومن ثم الانتقال لتنفيذ النشاطات العملية في القرى التي يضمها المشروع، فيما يتم اخضاع المشاركين للعمل التبادلي، حيث يتم من خلالة تعريف المجموعات التطوعية ببعضها البعض.

كما أن المتطوعين يقومون بأعمال خيرية حيث يشاركون في تنفيذ نشاطات داخل مؤسسات خيرية، وهم بدورهم من يقوموا باختيار المؤسسة والتنسيق لانجاز الفعالية.

كما يتم أيضا المشاركة في تنفيذ أعمال تطوعية "مركزية" كبيرة، والمساهمة في تقديم خدمات لمؤسسات المجتمع، حيث أقيمت النشاطات التطوعية ومن بينها (تنظيف وادي العوجا، وفي قرية صفا، وبيت عور، وزيارة مركز أمل الاصلاحي) وغيرها من الأماكن.

ويذكر أن جمعية "نفس للتمكين" أنشئت عام 2010، بفكرة مشتركة وموحدة قدمها إخصائيون نفسيون واستشاريون وتربويون، مفادها: تمكين المجتمع الفلسطيني من تحقيق الرفاه والصحة النفسية الشمولية والعدالة الاجتماعية، وهذا ما تسعى إليه الجمعية لتمكين النفس البشرية وحمايتها من أية مشاكل تواجهها.