مجلس شبابي قطنة لوطن: نعمل في الفترة القادمة لخلق مسمى قانوني للمجلس ونطالب بمركز مهني

07/07/2019

رام الله- وطن للأنباء: مجلس شبابي قطنة، عمره عام، بدأ عبر برامج تدعمها الusaid، لكن، لاحقا وبسبب الظروف السياسية الأخيرة والخطوات الامريكية تجاه السلطة، استمر المجلس بنفسه مع إصرار شباب قطنة بأن يكون لهم مجلس شبابي مستقل، فانطلق المجلس من باب التطوع، وبمساعدة من البلدية، وبدأ على الفور بخطوات ومشاريع عملية، فكان في باكورة أعماله، تكريم الطلبة الناجحين في الثانوية العامة لعام2018.

قطنة التي تقع شمال غرب القدس، 65% من اراضيها تتبع اراضي عام 48، وعدد سكانها قرابة 12 الف نسمة.

إبراهيم الحايك، رئيس مجلس شبابي قطنة، وأمير شماسنة مسؤول العلاقات العامة في المجلس، حلا كضيفين في برنامج "شغف" الذي يقدمه الزميل احمد عياش عبر شبكة وطن الاعلامية.

الحايك اشار الى انهم يستغلون كل الفرص للمشاركة في اي مشروع او برنامج يتم في البلدة، مؤكدا انهم في المجلس يستقبلون ويرحبون بأي فكرة تطويرية خلاقة للبلدة وسكانها.

من جانبه، اوضح شماسنة ان العمل التطوعي شيء اساسي في عمل المجلس وينقسم لقسمين: الاول وهو الشق العملي كتنظيف شارع او مقبرة، والقسم الاخر هو الوعي واحتياجات الشباب.

ولفت الى انهم يعكفون على حملة ضغط ومناصرة لإقامة مركز تعليم مهني في قرى شمال غرب القدس، بالشراكة مع المنتدى الثقافي في بلدة بيت عنان المجاورة، مستهدفين بها وزارات العمل والتربية والتعليم وشؤون القدس.

وأضاف "نحاول ان نخلق فرصا للشباب الذي لا يجدون انفسهم في الجانب الاكاديمي، فنعطي فرصة في العمل المهني، حتى نحارب ظاهرة البطالة والمخدارت وظواهر سلبية اخرى".

وكشف شماسنة عن ملتقى شبابي لقرى شمال غرب القدس يعتزمون عقده في ال20 من يوليو/تموز الجاري، لتوسيع الفكرة، كي تشمل باقي البلدات المجاورة التي يتجاوز عدد سكانها 70 الف نسمة، في مسعى للضغط على اصحاب القرار، لايجاد مركز تعليم مهني.

وقال إن المشكلة التي يواجهونها هي عدم وجود طبيعة قانونية للمجلس الشبابي، غير أنه يؤكد مسعاهم في أكثر من جانب، لأخذ الصفة القانونية.