"بادر" لوطن: مقاطعة منتجات الاحتلال هي شكل من أشكال المقاومة السلمية

02/06/2019

 

رام الله- وطن للأنباء: في محاولة لنشر ثقافة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، أُطلقت حملة "بادر" منذ سنوات، بهدف التشجيع على شراء المنتج الفلسطيني ومقاطعة منتج الاحتلال.

وخلال حلقة جديدة من برنامج "شغف" الذي يقدمه الإعلامي أحمد عياش، برعاية أوريدو، كان ضيف البرنامج منسق حملة "بادر" في محافظة رام الله والبيرة أحمد بدوان، الذي أكد أن الدافع وراء نشاطه في "بادر" هو الحس الوطني والقناعة التامة بأنه لا يمكن أن يتحرر الشعب الفلسطيني إلا إذا تسبب بخسارة الاحتلال.

وأضاف بدوان أن خسارة الاحتلال تأتي من خلال مقاطعة منتجاته والاستغناء عن بضائعه والتوجه نحو استهلاك المنتج الفلسطيني.

وأوضح أن السوق الفلسطينية هي السوق الثانية في استهلاك منتجات الاحتلال بعد السوق الإسرائيلية، لذلك دعم الاحتلال هو دعم للقتل والحواجز والاستيطان وغيرها... وعلى الشعب الفلسطيني ان يقاطع المنتجات الاسرائيلية، لأن المقاطعة هي وسيلة من وسائل المقاومة السلمية.

وأكد بدوان أن مقاطعة منتجات الاحتلال تؤدي الى رفع الانتاج الوطني وتشغيل أيدي عاملة جديدة.

وبيّن أن الحملة تعمل في كافة المحافظات، ويوجد لكل محافظة منسق، وينشط بها طلبة من المدارس والجامعات، حيث تمكنت الحملة من الدخول للمدارس لتثيقف الطلبة بالمقاطعة، إضافة إلى ذلك يذهب المتطوعون في الحملة إلى المنازل لحث العائلات على المقاطعة، إلى جانب أنشطة ترفيهية للأطفال بهدف تثقيف الأطفال بأهمية المقاطعة.

وأشار إلى أن القائمين على الحملة يقومون بتدريب المتطوعين على كيفية التواصل مع المواطنين والتجار لإقناعهم بالمقاطعة.

وأعلن بدوان أن الحملة سوف تنظم غداً فعالية ترفيهية للأطفال بمناسبة العيد من خلال الرسم على الوجوه، بهدف التثقيف بأهمية المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية.

وتمنّى بدوان أن يتم اعتماد استراتيجية وطنية تتبناها الحكومة حتى يكون لها تأثير أكبر، من خلال منع الوكلاء والمستوردين من إدخال المنتجات الإسرائيلية الى السوق الفلسطينية.

وقال بدوان "أتمنى ألا تكون مقاطعة المنتجات الإسرائيلية موسمية، إنما ثقافة ونهج واستراتيجية يتبعها جميع الناس وكل بيت يجب أن يكون خاليا من المنتجات الإسرائيلية مثل تجربة غاندي في الهند عندما بدأ بمقاطعة منتجات الاستعمار البريطاني".

وأكد على أهمية المقاطعة وتسببها بخسارة الاحتلال، مستحضراً تجربة حركة المقاطعة "بي دي اس" التي تسببت بخسارة فادحة للاحتلال على المستوى الاقتصادي والأكاديمي والفني والرياضي وغيرها.