
سلفيت - وطن للأنباء- مي زيادة: لاتتفاجأ يوما ان تناولت قطعة شوكولاته واعجبك مذاقها ولم تحمل اسما اجنبيا، فاليوم منال شقير من بلدة الزاوية قضاء سلفيت تطمح للوصول الى العالم بـ "وصفة السعادة" الخاصة بها و التي تصنعها بحشوات الفواكه المجففة والمكسرات.
منال تبلغ من العمر 32 عاما، خريجة تخصص الاقتصاد من جامعة النجاح الوطنية في نابلس، لم تحظَ بالفرصة المناسبة للحصول على الوظيفة التي تريدها، فعملت أربع سنوات كمعلمة بديلة، ولكن شغفها وحبها بأن تمتلك شيئا خاصا بها، جعلها تبحث اكثر.

تتحدث منال لـ وطن للأنباء: "كان عندي هواية صنع الحلويات، والعام الماضي حصلت على دورة في صناعة الكيك لكني وجدته متعبًا ولايلبي طموحي، وهذا العام شاركت بدورة في الاردن خاصة بصناعة الشوكولاتة وسعدت بها كثيرا ووجدت نفسي في هذا الطريق".
تتابع: "عدت وبدأت بصنع العديد من أصناف الشكولاتة بوصفات وحشوات مميزة، كلها مكونات طبيعية، لكن صنع الشوكولاتة يتطلب مجهودا كبيرا ويحتاج للمتابعة، بالإضافة الى غلاء ثمن المكونات".

وعن صناعة الشوكولاته ورغم تحفظها على الافصاح عن مكوناتها كاملة لكنها أخبرتنا عن الحشوات والتي تكون عبارة عن فواكه مجففة، لوز وزبيب، فستق حلبي، بندق مع الكراميل، برالين البندق، وزبدة الفول السوداني، واللوتس، وحشوة جوز الهند، بحسب منال.
وتشير الى أن بعض قطع الشوكولاته تحتاج إلى ساعة من الاعداد وبعضها الآخر يحتاج إلى ساعتين، فيبدأ العمل بوضع الشوكولاته عقب إعدادها في قالب خاص، موضحة الى انها تصنع الشوكولاته في قوالب متنوعة وذات اشكال مميزة، ثم تضعها في الثلاجة لوقت محدد حتى تصبح جاهزة.

وكانت منال قد عرضت منتجها الخاص لاول مرة في بزار في البلدة، وتقول: " هنا كانت البداية ومن هنا عرّفت عن نفسي وعرفني الناس،وأطمح بتوسيع عملي، قبل عدة ايام حصلت على الماركة الخاصة بي، وسأمضي قدمًا نحو تحقيق حلمي ولن أتوقف، وسأستمر رغم التعب وسأتغلب على كل المعيقات".
