سلسلة 'عرسان الأقصى' مستمرة

04/02/2013
القدس - وطن للأنباء - أحمد أبو الحوف: يشهد مشروع عقد القران في المسجد الأقصى المبارك اقبالا واسعا ومميزا من قبل الشباب في الداخل الفلسطيني والقدس الشريف، حيث بات المشروع وسيلة هامة لاحياء المناسبات الاسلامية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، لا سيما في ظل الخطوات اليومية التي تتخذها شرطة الاحتلال في سبيل اخلاء المسجد الأقصى من المصلين، وفق ما ذكر تقرير لمؤسسة "عمارة الاقصى".

في ساعات قبل الظهر كان المسجد الأقصى المبارك على موعد مع شابين من مدينة القدس الشريف رأوا في عقد قرانهما في المسجد الأقصى المبارك بركة ونصرة لقضيته، حيث أجتمع أهالي وأصدقاء العريسين في حلقة واسعة بدت عليها الفرحة والسعادة وهم يشهدون انطلاقة مراسم زواج العريسين من أقدس بقعة في فلسطين.

يقول العريس فراس يوسف الدبس وهو صحفي يبلغ من العمر 27 ربيعا، وكانت أحدى أمانيه أن يعقد قرانه في المسجد الأقصى، على العروس نوال أمير أبو سنينة، حيث جمع الأهل والأصدقاء ليزرعوا الفرحة في أرجاء المسجد المبارك بعد أن قامت قوات الاحتلال بزرع الظلم والتخريب فيه، فأبوا هؤلاء العرسان الا ان يشاركوا في هذه المسيرة الرائدة التي زرعت الروح الاسلامية في المسجد الأقصى.

وقال العريس الدبس: كنت دائما أتمنى أن أعقد قراني في المسجد الأقصى المبارك، وقد سألت عدة مرات عن هذه الامكانية، فأرشدني بعض الشباب المقدسيين الى مشروع المؤسسة، فقمت بدون تردد بالتواصل مع المؤسسة وتمت الترتيبات بشكل ممتاز وسريع، وقمت بعرض الفكرة على أصدقائي وأهلي فقاموا بتقبلها بفرحة عارمة".

وعن اجواء المراسيم قال "كانت الأجواء في المسجد الأقصى المبارك ايمانية وجميلة جدا، وتكفيني تلك الدعوات التي دعوا لي فيها الأهل والأصدقاء وأنا أوجه رسالة لكل شاب مقدسي فلسطيني يستطيع الحضور الى الأقصى أن يلتحق بالمشروع، لأن في ذلك بداية طاهرة من اطهر بقاع الأرض".

العريس الثاني وهو أسامة محمد حمودة 21 عاما ،عقد قرانه على العروس رويدة هادي الزعتري وكلاهما من القدس، وقد كانت هذه الخطوة من أهم الخطوات التي أقدم عليها العريس أسامة، حيث قال في حديث معه "الحمد لله أني عقدت قراني في المسجد الأقصى المبارك، فقد شعرت براحة نفسية في الأقصى، وكانت هذه الراحة بسبب تلك الأجواء الايمانية والروحانية التي تخللت العقد" وأتبع قائلا" أهلي وأصدقائي فرحوا لفرحي وقاموا بالشد على يدي لهذه الفكرة المميزة".