
القدس- وطن للأنباء: تشرق الشمس من جديد، وتشرع مدينة القدس المحتلةابوابها لها، تتغلغل في مساماتها لتبدد كل عتمة، تغسلها بالنور صباحا، وتزيح عن جبينها كل خوف غفا في عينيها، بفعل اعتداءات الاحتلال وسياساته.
تستيقظ القدس، وعلى جبينها ابتسامة صمود لحياة لن تنتهي بها، يوم جديد آخر، يستيقظ الطفل فيقرأ درسه الأول آيات مكتوبة على الجدران، والأم على امتزاج الأذان بأجراس الكنائس، والأب يستيقظ وفي عينيه ابتسامة طفله ليبحث عن لقمة الخبز، رغم كل المعاناة بسبب الاحتلال.
تصوير: سماح أبو عكر
تستيقظ القدس، وعلى جبينها ابتسامة صمود لحياة لن تنتهي بها، يوم جديد آخر، يستيقظ الطفل فيقرأ درسه الأول آيات مكتوبة على الجدران، والأم على امتزاج الأذان بأجراس الكنائس، والأب يستيقظ وفي عينيه ابتسامة طفله ليبحث عن لقمة الخبز، رغم كل المعاناة بسبب الاحتلال.
تصوير: سماح أبو عكر