11 ألف مستوطن وجندي اقتحموا الأقصى خلال 2012

15/01/2013
القدس- وطن للأنباء: أفاد تقرير اليوم الثلاثاء، أن عام 2012م شهد زيادة واضحة في عدد المستوطنين والجماعات اليهودية وقوات الاحتلال وعناصر مخابراته، الذين اقتحموا ودنسوا المسجد الأقصى.

وأظهر التقرير الذي أعدته طواقم مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ومؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات أن نحو 11 ألف مستوطن وجندي بلباسهم العسكري اقتحموا المسجد خلال العام الماضي، مقارنة باقتحام نحو خمسة آلاف عنصر أغلبهم من المستوطنين والجماعات اليهودية في العام 2011م.

وبحسب إحصاء ورصد يومي تبيّن أن عدد المستوطنين والجماعات اليهودية الذين اقتحموا ودنسوا الأقصى خلال 2012 بلغ 6881 مستوطنا، بالمقارنة مع نحو خمسة آلاف مستوطن خلال العام 2011م، كما وصل عدد المقتحمين من قوات الاحتلال بزيهم العسكري ومجموعات المخابرات الى 3950 عنصرا، اما على مستوى اقتحامات السياح الأجانب فوصل عددهم الى نحو 290 ألف مقتحم عام 2012م ، مقارنة بنحو 210 الف مقتحم عام 2011 ( أي زيادة بنسبة 38%) .

وبيّن التقرير أنه لوحظ تنوع أشكال الاقتحامات والتدنيسات، إذ برزت الاقتحامات المكثفة خلال ما يسمى بـ "مواسم الأعياد اليهودية" والتي تخللها إقامة صلوات وشعائر توراتية وتلمودية علنية في أنحاء متفرقة من المسجد، كما أن الاقتحامات تعددت من قبل قيادات دينية وسياسية وقضائية إسرائيلية، ترافقت مع ارتفاع نبرة التصريحات لتقديم اقتراحات قوانين احتلالية ودعوات متتابعة من قبل ساسة إسرائيليين في المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.

وأشارت المؤسسة إلى أن "الاحتلال تعمّد ادخال نحو 300 ألف سائح أجنبي الى المسجد الأقصى خلال العام الماضي، كما سجلت مشاهد لا تليق بحرمة وقدسية الأقصى منها الرقصات والحركات الماجنة والمشينة، وهذا النوع من الاقتحامات "السياحية" شكلت وسيلة من وسائل الاحتلال في محاولاته لإطلاق مسمى "الساحات العامة والبلدية" على أجزاء من مساحة المسجد" .

وأوضحت أن استراتيجية الرباط الدائم والباكر في المسجد الاقصى، بقيت النشاط الأبرز للتصدي لمخططات الاحتلال الإسرائيلي وكان أهل القدس والداخل الفلسطيني رأس حربة أمام سياسات الاحتلال.