
القدس – وطن للأنباء: قالت الطفلة وفاء الجهالين التي تعيش في قرية الخان الأحمر قضاء القدس المحتلة لوطن: إن الاحتلال يريد هدم مدرسة الخان الوحيدة من أجل بناء المستعمرات، مردفة : هذه الأرض أرضنا وسنصمد فيها ولن نرحل عن مدرستنا حتى ولو دمرتها الجرافات.
وكانت وزارة التربية والتعليم العالي، قد اطلقت العام الدراسي 2018-2019 في مدرسة الخان الأحمر استثنائياً.
وقال رئيس لجنة القدس في القائمة المشتركة د. أحمد الطيبي لوطن: مدرسة الخان الأحمر أقوى من الاحتلال ودباباته وطائراته وضباطه، ورصاص القلم الذي يحمله كل طالب وطالبة هو الذي سينتصر في نهاية المطاف، فالحق لأهله ولطلبة مدرسة الخان الأحمر، مردفا: لكن الأمر يحتاج الى مزيد من الصمود.
وفي السياق ذاته قال وزير التربية والتعليم د.صبري صيدم: إنه ومنذ اليوم الأول لإعلان استهداف الخان الأحمر، بادرت قيادة وطواقم الوزارة للتواجد في قلب "الخان الأحمر"، عبر مخيم صيفي بدأ خلال شهر رمضان المبارك حمل اسم "باقون"، إذ أُطلق المخيم يوم السبت 2/6/2018، وكانت هذه باكورة الردود على قرار الاحتلال باستهداف التجمع، مشيراً إلى أن إسناد "الخان الأحمر" تواصل بإطلاق الوزارة حملة "إحموا مدرستنا"؛ عبر مؤتمر صحفي عقد بتاريخ 11/6/2018، بمشاركة مؤسسات حقوقية ودولية منها اليونسكو واليونيسف، حيث كانت هذه ثاني الفعاليات الوطنية المساندة للخان، مجدداً التأكيد، ومن قلب الخان الأحمر، على رسالة الوزارة بالبقاء إلى جانب هذا التجمع ودعمه بكل الإمكانات.
وتضم مدرسة الخان الأحمر التي تأسست عام 2009، 171 طالبًا وطالبةً، وفي حال تنفيذ القرارات الإسرائيلية بالهدم لن يجد هؤلاء الطلبة مكانا آخر للدراسة.
يذكر أن الاحتلال قرر في وقت سابق هدم قرية الخان الأحمر بالكامل وتشريد 45 عائلة تعيش هناك، لكن المقاومة الشعبية المتصاعدة عبر اعتصام دائم، بالتزامن مع حراك قانون في محاكم الاحتلال، أجلت الهدم الى الخامس عشر من آب المقبل، وهو اليوم الذي يحشد له الفلسطينيون درورعا بشرية لمنع تنفيذ القرار الذي يهدف الى اطباق الحصار على القدس المحتلة وسلخ شمال الضفة الغربية عن جنوبها تماما ضمن مخطط e1 الاستيطاني.