استطلاع: معظم الإسرائيليين يعتقدون أن العالم يقف ضدهم

03/11/2017

ترجمة خاصة-وطن للأنباء: نشرت صحيفة "ذي جيروزالم بوست" استطلاعا للرأي أجراه "المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية-ميتفيم"، بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش إيبرت شتيفتنغ"، ونفذته مؤسسة "سميث" للبحوث. جار الاستطلاع قبيل المؤتمر السنوي الأول لمعهد "ميتفيم"، والذي بدأ يوم الأربعاء 1/11/2017، وتناول وجهات نظر الإسرائيليين في عديد القضايا ذات الاهتمام على المستوى المحلي في إسرائيل، وفي المنطقة:

عبر معظم الإسرائيليين عن اعتقادهم بأن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفوذا وتأثيرا على الأحداث في الشرق الأوسط أكثر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما يعتقد أكثر من نصفهم (تحديدا نسبة 59%) بأن الانتقادات الدولية لدولتهم تنبع أساسا من العداء تجاه إسرائيل. كما بينت نتائج الاستطلاع أن ثلث الإسرائيليين فقط (تحديدا 34%) يعتقدون أن النقد الدولي لإسرائيل يقوم على خلافات جوهرية حول سياساتها كدولة.

ويعتقد أكثر من نصف الإسرائيليين (52٪) أن الاتفاق النووي بين القوى الدولية وإيران لم يغير من مستوى التهديد الذي تشكله طهران على إسرائيل، في حين يعتقد (28%) أن التهديد ازداد بعد الاتفاق، و (10%) فقط يعتقدون أنه انخفض.

وتفصيلا حول تأثير بوتين وترامب، يعتقد أغلبية الإسرائيليين (52٪) أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له تأثير أكبر على الأحداث في الشرق الأوسط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين يعتقد (15%) فقط أن ترامب له تأثير أكبر و (21%) يشعرون بأن نفوذ الرئيسين متساو.

كما أشارت النتائج إلى أن الإسرائيليين يقيمون العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بمعدل (6.8) من أصل (10). وقد صنف (41%) منهم علاقة البلدين بأنها "جيدة".

أما بخصوص الدول الأكثر أهمية لإسرائيل بعد الولايات المتحدة، فقد جاءت الدول التالية، وبترتيب تنازلي: روسيا، ألمانيا، المملكة المتحدة، الصين، فرنسا، ومصر. كما انقسم الجمهور بالتساوي تقريبا حيال أيهما أفضل لإسرائيل، هل هو اتحاد أوروبي قوي أو ضعيف. فأجاب (37٪) بأن اتحاد أوروبي ضعيف أفضل لإسرائيل، في حين رأى (38%) أن اتحاد أوروبي قوي أفضل لإسرائيل.

وتعتقد الغالبية العظمى من الإسرائيليين (70٪) أن التعاون الإقليمي بين إسرائيل ودول الشرق الأوسط الأخرى ممكن، وأن هذا التعاون سيعود بالنفع على إسرائيل أكثر من غيرها في مجالي الأمن والاقتصاد، في حين يعتقد (23%) عكس ذلك.

ما يقرب من النصف (48٪) يعتقدون أن التعاون الإقليمي يمكن تحقيقه دون إحراز تقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين، في حين يعتقد (39%) أن التقدم مع الفلسطينيين ضروري وشرط للوصول إلى التعاون الإقليمي. ومع ذلك، فإن التطبيع مع العالم العربي هو الحافز الوحيد الذي يعتبره الإسرائيليون أكثر ما يبرر السلام مع الفلسطينيين (29٪)، تليها الضمانات الأمنية والأسلحة من الولايات المتحدة (15٪)، ومن ثم تطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي (14٪). فيما اختار (57%) من المستطلعين أكثر من إجابة من الواردة أعلاه.

وقال معظم الإسرائيليين (59٪) إن المواطنين العرب داخل الخط الاخضر، يجب أن يلعبوا دورا أكبر في دفع عملية السلام مع الفلسطينيين، في حين لم يتفق (26%) مع هذا الرأي.

وعلى مقياس (1 إلى 10)، مع الأخذ بالاعتبار أن (10) هو الأفضل، صوت معظم الإسرائيليين على حسن إدارة حكومتهم للسياسة الخارجية بدرجة متوسط (5.05). وفقط (19%) أعطوا الحكومة (8) علامات أو أعلى.

ويعتقد الإسرائيليون أن أولويات بلادهم في السياسة الخارجية ينبغي أن تنعكس في الأولويات التالية على الترتيب: تحسين العلاقات مع الدول العربية (35٪)، تعزيز عملية السلام مع الفلسطينيين (31٪)، مكافحة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات (24٪)، ومواجهة التهديد الإيراني (20%).
كما طلب من المستطلعين إجابة سؤال حيال إن كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو أفضل شخص موجود لتولي منصب وزير الخارجية، فأجاب (6%) فقط بأن نتنياهو هو أفضل الموجودين.

وعندما طلب إليهم تسمية شخصين بالترتيب حيال الأفضل لمنصب وزير الخارجية، رأى (13٪) أن رئيس حزب "يش عتيد" يائير لابيد هو الأفضل، تليه وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني (6%).

وردا على سؤال الاستطلاع الأخير، حول ما إذا كان على إسرائيل أخذ اليهود في الشتات في الاعتبار عند صياغة السياسات، قال (50%) نعم، في حين (39%) لا.

ترجمة: ناصر العيسة، عن: "ذي جيروزالم بوست"