
وطن للأنباء: أطلق الكاتب خليل عبد الله نخلة، مساء اليوم الأحد، كتابه "تمرد الذاكرة"، وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله.
يحمل الكتاب عنواناً فرعياً هو: "عائلتي، قريتي، وطني، تفكيك سرديات الانتماء"، وقد صدر الكتاب عن دار الرعاة للدراسات والنشر في رام الله، ويقع في 256 من القطع المتوسط، وكانت لوحة غلافه للفنانة لويس نخلة.
قامت الكاتبة نسب حسين بتقديم الكتاب وحوار الكاتب الذي وقع نسخاً منه للحضور في نهاية حفل الإطلاق.
وفي حديثه حول الكتاب، أشار نخلة إلى سعيه نحو بحث انتماء الإنسان الفلسطيني من خلال تجربته الخاصة في قرية الرامة الجليلية، حيث يرى الانتماء إلى المكان والذاكرة ضمن دوائر العائلة ثمّ القرية ثمّ الوطن، وهو يحاول أن يفكّك ويحلل التداخلات بين علاقات أولاد القرية من العائلات والطوائف المختلفة في حقب تاريخية متعددة، وضمن تعدد السلطات الحاكمة على القرية في الحقب المشار إليها، والتحديات التي يفرضها وجود الاحتلال على النسيج الاجتماعي.
يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء هي: عائلتي، وقريتي، ووطني، ويضم ملحقاً عن تسلسل العائلة لأكثر من ثلاثة قرون.
يحمل نخلة شهادة الدكتوراه في علم الإنسان الحضاري من جامعة إنديانا في أمريكا عام 1973، وعمل مديراً للبرامج في مؤسسة التعاون الفلسطينية منذ تأسيسها في العام 1984 وحتى العام 1992، وعمل مستشاراً لمكتب المفوضية الأوروبية في القدس، ومشرفاً على برنامج الاتحاد الأوروبي في قطاع التربية والتعليم، وعمل رئيساً للهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي في فلسطين حتى عام 2004، كما عمل رئيساً لفريق "مؤسسات" لتعزيز حقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية المحتلة.