خاص لـ "وطن": بالفيديو.. غزة: عطا الله تبدع بتحويل ساحات البيوت المهملة لحدائق منزلية

11/11/2015

غزة – وطن للأنباء: حينما يكون للمنزل حديقة تكسوها خضرة الطبيعة فإنه شيء يبعث الراحة والترفيه والنقاء في نفوس الناس، هذا ما طمحت إليه سوزان عطا الله، (25 عامًا)، التي درست الهندسة، في مجال العمارة، من خلال مشروعها الريادي "Green Make Over"، والذي يعمل بشكل جاد على تحويل الأسطح والمساحات غير المستغلة في المنازل والمؤسسات إلى حدائق حقيقية، وذلك باستعمال مواد وخامات البيئة.

تقول عطا الله، لـــوطن للأنباء: بدأت الفكرة صعبة كحال أي فكرة جديدة، وبدأت العمل عليها بشكل فعلي منذ عامين، وكان حينها قبول الناس عليها ضعيفًا جدًا، لكن أقبلوا عليها بعد رؤيتهم نماذج على أرض الواقع.

وتضيف: شاركت عام 2012 فكرتي بمسابقة "خطط الأعمال" في حاضنة "الأعمال والتكنولوجيا" بالجامعة الإسلامية، وحصلت على منحة لتأسس المشروع، طامحة أن يكون شركة كبيرة في المستقبل.

أول مشروع قامت بتنفيذه عطا الله كان على سطح منزل، بمساحة 400 متر مربع، حيث قامت بزراعته، وتصميمه بطريقة مختلفة نالت إعجاب الناس.

وتشير شقيقتها وشريكتها بالمشروع قمر عطا الله، (22 عامًا)، التي تختص بالأمور المالية والإدارية، إلى أن مشاركة الفكرة في عدد من المعارض، منها: إبداعات الخريجين، والريادة والإبداع في الجامعة الإسلامية، بالإضافة إلى معرض أسبوع البيئة في نقابة المهندسين، وساعدت المعارض في تعرف المواطنين على مشروعنا، مما زاد من مساحة عملنا، كما شاركنا بمؤتمرات وأنشطة مجتمعية عدة جعلت مشروعنا ينتشر بشكل أوسع؛ لاستقطاب مزيد من الزبائن. مشيرة إلى حصولهم على جائزة "أفضل خطة عمل" من حاضنة الأعمال والتكنولوجيا.

وتضيف: بعد مرور عام على فكرة المشروع، بدأ الزبائن من أفراد ومؤسسات محلية ودولية يطالبون بشكل رسمي بتصميم وإنشاء حدائق ذات طابع فني له رونقه الخاص وفقًا لذوقهم بشكل حر.

وآثرت سوزان عطا الله ألا يبقى طموحها في حدود الدراسة الجامعية بل ارتأت لمشكلة غير ملحوظة في القطاع، جعلت حلها الجمالي ملفتا للنظر للعديد من الناس.

وعن المعيقات التي واجهتهم، تقول عطا الله: واجهتنا مشكلة في اختيار المواد التصنيعية واختيار فريق العمل من العمال والفنيين المهنيين، وارتفاع أسعار المواد وعدم توفرها في القطاع خاصة في هذه الفترة ما أثر على سير عمل المشروع.

[video]0_cvxm0pzr[/video]