خاص لـ "وطن": بالفيديو.. الخليل: "الشموع اليدوية" تضيئها سواعد شبابية

07/11/2015

الخليل – وطن للأنباء: استطاع ثمانية شبان، من دورا غرب الخليل، استثمار طاقاتهم الشبابية، وإنشاء مشروعهم الصغير "الشموع اليديوية"، بعد أن جمعهم الحلم والطموح والرغبة بالعمل وتحدي البطالة، فأعمارهم بين 20-30 عامًا منهم الطالب الجامعي والعامل والموظف والصحفي وربة البيت، ساهموا بمبالغ مالية لبدء مشروعهم، من استئجار المكان، وشراء الأدوات التي يحتاجونها للتصنيع.

يقول أحد أعضاء الفريق، نضال عمرو لـوطن للأنباء إن فكرة المشروع اقترحها مجموعة من الشبان؛ أربعة شباب وأربع فتيات. مشيرًا إلى أنه مشروع جديد على محافظة الخليل بشكل خاص، والضفة الغربية بشكل عام.

ويضيف: بداية المشروع بطيئة نوعًا ما، ونحن الآن في طور الإعداد والتجهيز والنمو.

وعن أدوار عمل الفريق، يبين عمرو، لــوطن للأنباء: هناك تكامل بالأدوار بيننا، والمهام مقسمة بيننا نحن الثمانية، منا من يعمل على الجانب اليدوي، ومن يعمل على التسويق، وآخرون على المحاسبة والطباعة، فالفتيات يعملن على الإنتاج، ومن ثم تبدأ مهمه الشبان بالطباعة والتسويق والمحاسبة.

وتقول، عضو الفريق، منال مسالمة: بدأنا بمواد أولية بسيطة، بشموع عادية توضع في قوالب وتأخذ شكلها، ومن ثم تطورنا إلى الشموع المفرغة التي تحمل صوراً للأفراد أو شعارات أو عبارات مختلفة، ثم بدأنا بشموع كبيرة يقبل عليها الزبائن بشكل كبير.

وتؤكد مسالمة أنهم هم الوحيدون في منطقة الخليل من يطبعون بهذه الطريقة الخاصة.

وتضيف مسالمة:  أما عن مراحل تصنيع الشموع بالطريقة اليدوية؛ فالمرحلة الأولى تبدأ بإذابة الشمع الخام بوضعه في وعاء معدني ويوضع فوق وعاء آخر يحتوي على كمية معينة من الماء ليذوب الشمع بفعل حرارة بخار الماء، وتستغرق هذه العملية ساعة أو اثنتين أو ربما أكثر، ومن ثم تبدأ المرحلة الثانية ويتم فيها تذويب الشمع وإضافة الأصباغ، وفي آخر هذه المرحلة يتم إضافة العطور وتتنوع حسب رغبة المستهلك وطلبه.

وتتابع: وفي المرحلة الثالثة تُصب الشموع المذابة في قوالب جاهزة، إما خشبية أو "الستانليس" أو "السيلكون" وذلك حسب الطلب، وفي المرحلة الأخيرة التي يتم من خلالها إظهار الشكل النهائي للشمعة؛ تتم إما بطريقة يدوية أو من خلال الحرارة وفيها يتم إزالة الشوائب الزائدة عن الشموع وتشكيلها بالطريقة المناسبة وتمليسها لتنتهي هذه المرحلة بعملية التغليف النهائية.

وتتميز هذه الشموع عن غيرها المصنعة بطريقة آلية أو المستوردة من الخارج، بقوامها ومتانتها، كما أنها تضيء لفترة زمنية أطول تضاعف عشرات المرات الفترة التي تضيئها الشموع الأخرى بالإضافة أنها تحوي على روائح عطرية تملأ المكان الذي تضيئه، وفق قول مسالمة.

وتروي لـوطن للأنباء عضو الفريق اسمهان نصار عن الصعوبات والعقبات، قائلة: المشاكل التي واجهتنا في بداية المشروع هي النواحي المادية فنحن المجموعة نقوم بدعم أنفسنا من مالنا الخاص لشراء المواد الخام ودفع أجرة المكان الذي يتم تصنيع الشموع فيه بالإضافة إلى أننا نواجه مشكلة في المواد الخام لأنها غير موجوده في الخليل.

[video]https://www.youtube.com/watch?v=UdWkRJXmVdk&feature=youtu.be[/video]