خاص لـ "وطن": بالفيديو... غزة: الطفلة شهد.. تقدم البرامج التلفزيونية رغم صغر سنها

22/01/2015

غزة – وطن للأنباء – رزان السعافين: نشأت الطفلة شهد دلول، (10 أعوام)، في حضن الموهبة الإعلامية منذ أن كانت في الخامسة من عمرها، بعد اختبار مدرسي لاختيار أفضل طفل موهوب لتقديم برنامج "سؤال ع الماشي" لقناة "طيور الجنة"، مع مقدميَ البرنامج المعتصم بالله والوليد مقداد، في حلقات شبه يومية، فكانت بدايتها الناجحة في عالم الإعلام، وفق ما قالت، لـ وطن للأنباء.

وتصف شهد تجربتها الأولى في البرنامج بأنها كانت الأقوى لكسر حاجز الرهبة أمام الجمهور، وتشير إلى أن البرنامج كان ميدانيًا ويضم أسئلة  ثقافية للأطفال الذين تلتقي بهم صدفة بالشارع، وتقديم الجوائز للفائز، بالإضافة إلى تأديتهم أناشيد وأشعار وتبادل الحديث معهم فيما يخص قضايا الطفولة.

وتوضح أنها انتقلت وهي في السابعة من عمرها إلى أسرة برنامج "رواد الغد" للأطفال، والذي يبث على قناة "الأقصى"، لتصبح إحدى مقدمات البرنامج، مع نور النمنم وروان خلة، وتكون محطة هامة للانتقال للعمل داخل الأستوديو التلفزيوني لمدة عام كامل.

وتتابع: عملت فيما بعد في إذاعة الرأي الفلسطينية من خلال تقديم برنامج "شقاوة" الأسبوعي، والذي استمرت فيه لثلاثة شهور، وتركت الإذاعة لأسباب تخصها، وفق تعبيرها.

وشاركت في العديد من الفعاليات الوطنية والدينية والاجتماعية، بإلقاء الشعر الفصيح والنبطي، والمناظرات مع شقيقتها الصغرى رهف، مركزة على قضايا عديدة بين الطفولة وزرع القيم الحميدة، وبين الوطن خاصة الأسرى والقدس.

وتقول: أفضل تجربة لي في العمل الإعلامي كانت من خلال التقديم في برنامج ساعة مع شهد، الذي تبثه فضائية هُنا القدس، وأصبحت متمكنة أكثر في الأداء وأقدم العديد من الفقرات للأطفال وهو الذي أقدمه هذه الفترة.

مضيفة أن فقرات البرنامج متنوعة في المواضيع وكذلك فنون العمل الإعلامي من استقبال اتصالات من الأطفال والحديث معهم، فضلاً عن الحوار مع ضيوف الحلقة، وأداء تقرير ميداني والنقاش حوله وغير ذلك.

وتوضح شهد أن جميع ما تقوم به يصب في هدف واحد وهو قضية فلسطين وخاصة قطاع غزة، الذي يعيش أطفاله الحصار ويعانون من الحرمان والبرد والحروب.

وتطمح لتكون صحافية في المستقبل، من أجل إيصال القضية الفلسطينية إلى العالم بأي وسيلة كانت، وفق قولها.

[video]https://www.youtube.com/watch?v=s1vmthUc4QU&feature=youtu.be[/video]