
غزة - وطن للأنباء - محمد شراب: ازدادت الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة سوءا، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع، وتفاقمت أزمة انقطاع التيار الكهربائي لما يزيد عن 12 ساعة قطع، مقابل 6 ساعات وصل، لتؤثر على كافة مناحي الحياة وتزيد الأوضاع الإنسانية والاقتصادية ترديا لنحو مليون و800 ألف مواطن يعيش في القطاع.
وتؤثر أزمة وصل الكهرباء لـ6 ساعات على محلات المجمدات، مخلفة خسائر لأصحابها تتعدى الربح اليومي.
ويقول أحد أصحاب محلات المجمدات محمود صقر، (38 عامًا)، لـ وطن للأنباء: جميع البضائع التي توجد بمحلاتنا تحتاج بشكل أساسي إلى الكهرباء، يجب توفر درجة برودة 18 تحت الصفر، والكهرباء التي تصلنا على مدار الست ساعات لا تكفي للوصول إلى درجة البرودة المطلوبة.
ويضيف: غالبًا البضائع التي يتم عرضها للبيع خلال اليوم ولم تبع، لا تصلح لإعادتها داخل الثلاجات، وذلك لصعوبة إيصالها إلى درجة البرودة مرة أخرى، فيكون مصيرها الإتلاف، موضحًا أن البيع يعتمد بدرجة كبيرة على آلات الطحن، وفي ظل عدم توفر الكهرباء لا نستطيع استعمالها مما يؤدي إلى وقف الحال.
ويشير صقر إلى أنه رغم كل الصعوبات التي تواجه أصحاب محلات المجمدات من انقطاع متكرر للتيار الكهربائي، إلا أن حاجة المأكل والمشرب لا بديل عنها، وأصبحنا نشتري كميات بسيطة جدًا للعرض في المحل، ومع ذلك كثيرًا ما نقوم بالإتلاف في نهاية اليوم.
مبينًا أن مولدات الكهرباء المتوفرة يصعب عليها تشغيل الثلاجات التي تحتاج لتيار كبير ومنتظم، بالإضافة إلى التكلفة العالية التي يصاحبها في نهاية الشهر فاتورة كهرباء عالية جدا.
ويقول أحد أصحاب محلات المجمدات شحته البيوك، إنه أغلق ثلاجته وعلق عليها القابس الكهربائي، موضحًا: ثلاجاتنا خاوية لعدم توفر الكهرباء بشكل منتظم، وهي مغلقة بسبب ذلك.
ويقول احد العاملين في محل للمجمدات ياسر البقري: لولا موجة البرد الحالية لما تمكنا من العمل، فبرودة الجو حسنت البيع والشراء، مشيرًا إلى أن العمل في فصل الصيف وفي ظل عدم توفر التيار الكهربائي يؤدي إلى مزيد من الخسائر، جراء الإتلاف أو للتكلفة الباهظة لمولدات الكهرباء.
مبينًا أن ما يتم ربحه خلال اليوم يكون لمصاريف المولد الكهرباء في محاولة للاستمرار والبقاء رغم الخسائر المتوالية.
[video]https://www.youtube.com/watch?v=c_se0Liov7Y&feature=youtu.be[/video]