
غزة - وطن للأنباء - محمد شراب: تعيش المواطنة رجاء أبو لبدة، (58 عامًا)، في غرفة معروشة بصفائح "الزينكو" المهترئ، على سريرها الذي لا تفارقه بعد إصابتها بالشلل في قدميها جراء الحزن الذي لا يفارقها، فمنذ ما يقارب 18 عامًا وهي تعيش الوحدة وتصارع المرض والفقر.
وتقول رجاء، لـ وطن للأنباء: أعيش بمفردي بدون أي مؤنس ولا معيل، سوى ما أحصل عليه من وزارة "الشؤون الاجتماعية"، وهو لا يكفي لسداد فواتير الدواء من الصيدليات المجاورة للبيت.
وتابعت: أصبحت أبيع الهدايا التي أتلقاها من علبة بسكوت أو عصير، كي أستطيع إيجاد ما يمكنه إعالتي في شراء الأدوية الخاصة بي.
وتشير إلى أن مرضها لم يقتصر على الشلل فقط بل تعاني من "الذئبة الحمراء" التي تدخلها في حالات حرجة من النوبات العصبية، وتحتاج لما يزيد عن خمسة أنواع من العلاج لهذا المرض.
وتعرب عن يأسها من الحالة التي تعيش فيها، قائلة: لم أترك مؤسسة إلا وطرقت بابها قبل إصابتي بالشلل لكن لا مجيب، وها أنا عاجزة عن الحركة، والديون تتكاثر والجميع يطالبونني بالسداد وأنا لا أقوى على شيء.
وتعاني في موسم الشتاء من البرد القارس، حيث يفتقر بيتها لأبسط مقومات التدفئة، فلا يوجد لديها سخان للمياه، أو ثلاجة أو غسالة، بالإضافة إلى العديد من الحشرات والفئران التي لا تفارق منزلها.
وتتطالب أصحاب القلوب الرحيمة بأن يتذكروها ولو بقليل من الدعم لتكمل باقي حياتها بقليل من الكرامة.
[video]https://www.youtube.com/watch?v=r_cr67U4hlQ&feature=youtu.be[/video]