خاص لـ "وطن": بالفيديو... غزة بعد العدوان: ارتفاع في حالات الغش بالمواد الغذائية

13/11/2014

غزة - وطن للأنباء - عمر فروانة: شهد قطاع غزة ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات الغش بالسلع الغذائية والتلاعب بالأسعار بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وضبطت حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، كمية كبيرة من زيت الزيتون "المغشوش" الذي يباع في المحال التجارية، بعد أن تبين أنه عبارة عن زيت السيرج مع بعض الصبغات والنشا، وفق ما أوضح مدير عام المكاتب الفرعية وحماية المستهلك بوزارة الاقتصاد رائد الجزار.

فيما وصف المواطن نور الدين أبو نعمة (35 عامًا) ظاهرة الغش والاحتيال بالسلع الغذائية من قبل بعض التجار بالخطيرة، كونها غير شرعية.

وحمل صاحب إحدى البقالات الستيني أبو محمد وزارة الاقتصاد مسؤولية مراقبة السلع الغذائية بالأسواق، مشددًا على ضرورة الضرب بيد من حديد من قبل المسؤولين على كل من تسول نفسه للاحتيال على المواطنين، وتقديمهم للعدالة.

وطالب أبو نعمة وزارة الاقتصاد بتكثيف الحملات ضد المحتالين، موضحا أن تلك الحالات تضر بالاقتصاد الفلسطيني, خاصة أن قطاع غزة يقبع تحت الحصار الإسرائيلي.

وأكد الجزار أن وزارة الاقتصاد لن تتهاون مع التجار المحتالين، وحالات الغش في السلع الغذائية أو التلاعب بأسعارها، والتي تم رصدها مؤخرًا في أسواق القطاع.

وشدد الجزار خلال حديثه  لـ وطن للأنباء على أنه سيتم تحويل من يتلاعب بالأسعار أو الغش في السلع الغذائية إلى الجهات القانونية المختصة، موضحًا أنه يتم تغريم بعض البائعين، أو تحويلهم إلى النيابة، حسب طبيعة وحجم المخالفة التي ارتكبت.

وأوضح أن بعض التجار ممن ألقي القبض عليهم متلبسين في حالات الغش بزيت الزيتون، والطحينة، متواجدون الآن في السجن، مضيفًا أنهم سيقدمون للنيابة لتتم محاكمتهم، بسبب ارتكابهم لتلك المخالفات التي وصفها بالخطيرة.

وأشار الجزار إلى رصد فرق حماية المستهلك لمخالفات بعض التجار، من عمليات غش بالسلع الغذائية، مشيرًا إلى بعض منها كالغش بزيت الزيتون؛ حيث يتم خلط زيت السيرج مع بعض الصبغات والنشا، لتباع للمواطنين بالأسواق على أنها زيت زيتون.

وأضاف "قمنا بضبط كميات كبيرة من الفلفل الأسود والسماق تحتوي على مادة الفحم، حيث يقوم بعض التجار بطحنها وخلطها.
وتابع "هناك أيضا مخالفات أخرى تقوم على تقليد بعض البضائع، تم حمايتها من الاحتيال، وتحتوي على مواد مسرطنة، كصابون اليد السائل، وصابون الغسيل، التي يتم تقليدها بنفس شكل وحجم المنتج الأصلي".

وأردف الجزار قائلًا "هناك أيضا حالات تقليد مثل طحينة شكور، والتي تم انتحالها واستغلال شهرتها من بعض المحتالين"، مشيرًا إلى أنهم يقومون بخلط الطحين مع مادة النشا وزيت الطهي، وبيعها لأصحاب المحلات التجارية على أنها نفس المنتج.

وبين أنه لدى وزارته خمسة فروع متوزعة في مختلف المناطق بالقطاع، لمتابعة أنواع السلع المتواجدة بالسوق، ورصد أي تجاوزات أو مخالفات من قبل التجار والبائعين.

وناشد الجزار التجار أن يتقوا الله في معاملاتهم، مطالبًا إياهم بجلب البضائع والسلع ذات الجودة الجيدة، والابتعاد عن الشبهات كي يحموا أنفسهم من المساءلة القانونية.

يشار إلى أن قطاع غزة يعاني من الحصار المفروض عليه منذ سبعة أعوام، إضافة إلى العدوان الأخير الذي أضر بالاقتصاد الفلسطيني من تدمير للمصانع والمزارع، وخلق حالة من عدم الرضا بين صفوف المواطنين، الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة.

[video]https://www.youtube.com/watch?v=Jg3QVWlEhvo&feature=youtu.be[/video]