خاص لـ "وطن": بالفيديو... طولكرم: مرضى الكلى في المستشفى الحكومي يطالبون بتوفير أخصائي وإبر الـ EPRIX

21/10/2014

طولكرم – وطن للأنباء – همسة التايه: رغم الجهود الحثيثة التي بذلتها إدارة مستشفى "ثابت ثابت" الحكومي، لتوسعة قسم "غسيل الكلى"، وتجديده بهدف تقديم أفضل الخدمات لهذه الفئة التي تحتاج إلى الرعاية، لا يزال مرضى الكلى يفتقرون إلى العديد من الإحتياجات والخدمات الضرورية، والتي تنعكس على وضعهم الصحي، وأهمها توفير طبيب أخصائي مشرف على مرضى غسيل الكلى، وتأمين الأدوية وتحديدًا إبر الـ EPRIX.

وناشد المريض فلاح عبيد خلال حديثه لـ وطن للأنباء، بزيادة الإهتمام بمرضى الكلى، مطالبًا بضرورة توفير طبيب أخصائي طيلة الثلاث فترات لغسيل الكلى.

بدوره، أكد المريض وئام عوده في العشرينات من عمره، أن من يتابع مرضى غسيل الكلى طبيب عام، مؤكدا أن القسم يفتقر لطبيب أخصائي قائلا "الطبيب بيجي بعد نصف ساعه من الإتصال به وكأنه جاي على جهنم" حسب وصفه، مشيرًا إلى التعامل بعصبية مع المرضى. ومشددا على ضرورة توفير إبر الـ EPRIXغير المتوفرة، منذ أكثر من 40 يومًا، بالإضافة إلى التأكيد على أن عدد الماكينات والكراسي الخاصة بغسيل الكلى غير كافية، ناهيك عن ضرورة ضمان خصوصية للمرضى وخاصة النساء من خلال توفير ستائر، مؤكدًا توفير ستائر لخمس ماكينات فقط في القسم. قائلا "بحكوا في ستائر متنقلة وتسد النقص.. وبرأيي لا تسد النقص".

مشيرًا إلى النقص في كثير من الخدمات المقدمة للمرضى ومنها انقطاع "الشراشف"، مضيفًا " يجب تأمين مراييل الممرضين للجلوس عليها من قبل المرضى". مطالبا بوسائل ترفيهية للمرضى.

وفيما يخص تقييم عدد ساعات الغسيل للمريض، قال المريض عودة "لا يوجد تقييم للغسله.. عنا القانون أربع ساعات حتى لو احتاج المريض لعدد ساعات أقل". مطالبا بضرورة السماح للمرافق بالبقاء مع المريض بشكل مستمر، ومناشدا الرئيس محمود عباس ووزير ومديرية الصحة وأصحاب الضمائر الحية بضرورة الإهتمام بمرضى الكلى وتوفير كافة الدعم والتشجيع والخدمات لهم.

واستعرضت الحاجة المريضة تمام شعبان الجهد الذي تبذله جراء الإنتظار لفترة طويلة بانتظار دورها، مطالبة بضرورة توفير عدد إضافي من ماكينات غسيل الكلى.

من جهته، أكد الحاج المريض علي الشافعي على وجود نقص بإبر الدم وغير المتوفرة في المستشفى، مؤكدًا عى ضرورة العمل على توفير برامج ترفيهية لمرضى الكلى قائلا " في تلفزيون  لكن لا يتم شغيله".

بدوره، قال الشاب مصطفى طعمه "ينقصنا أخصائي كلى". مؤكدًا عدم سماعه بوجود مرشد إجتماعي على الإطلاق مطالبا بضرورة توفيره.

في حين أكدت مواطنة طلبت عدم ذكر اسمها لـ وطن للأنباء، على أن المرضى يعانون من عدم وجود طبيب أخصائي في حين لا يكترث الطبيب الحالي بهم. مطالبة بضرورة توفر إبر "الشنط "وخاصة تلك التي يكون حجم خرم إبرتها صغير، وعدم توفير الإبر ذات الحجم 16 والتي تتسبب في حدوث انتفاخ وتشوه ونزيف للمريض، مؤكدة أنها مرتفعة الثمن، مشددة على ضرورة توفير ستائر خاصة فالمتنقلة لا تفي بالغرض.

وردًا على مطالب المرضى بضرورة توفير طبيب مختص، أكد المدير الطبي ونائب مدير عام المستشفى، إياد العقاد على أن هذه المشكلة ليست بالجديدة وأن إدارة المستشفى قامت بتعيين وتثبيت طبيب مشرف على مرضى الكلى وهو طبيب عام غير مختص، مشيرًا إلى أنه وبجهود إدارة المستشفى وبالتنسيق مع الإدارة العامة للمستشفيات تم انتداب أحمد جبريل طبيب أخصائي كلى من مستشفى قلقيلية للدوام يومي الثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، مشددا على أن ذلك لا يعفي المستشفى وإدارته  من مسؤولياته تجاه مرضى غسيل الكلى قائلا "طالبنا ونطالب حيث أننا في مستشفى ثابت ثابت الحكومي بحاجة لأخصائي كلى".

وعن نقص إبر الـEPRIX، أكد العقاد أن هذا الموضوع مركزي في وزارة الصحة، ويوجد ما يعادل "180 آيتم" مفقودات من أدوية ضرورية وأدوية مساعدة إضافة للمختبرات، مشددًا على قيام المستشفى بتغطية النقص من خلال شراء الأدوية عن طريق نظام "السلف"، ومشيرا إلى أن المشكلة لا تقتصر على مستشفى طولكرم بل تشمل مستشفيات الوطن كافة.

ويقع قسم غسيل الكلى ضمن المبنى القديم للمستشفى، وتم تجديده وتوسعته ويضم 14 ماكنة وكرسيًا، تعمل على ثلاثة  مناوبات يوميا، ويتم خلالها تقديم وجبة طعام لكل مريض ضمن معايير خاصة بوجبة مريض الكلى. فيما يبلغ عدد المرضى مابين 70 - 75 مريضًا، تتفاوت أعدادهم بسبب الوفيات أو المرضى الجدد.

وأشار العقاد إلى أن عدد ماكينات وكراسي غسيل الكلى مقارنة مع عدد المرضى يعتبر كاف. فيما أشار إلى قيام المستشفى بتقييم جرعة غسلة الكلى للمرضى ضمن برنامج يعتمد على الفحوصات فكل أربعة أسابيع هنالك متابعة للمريض من خلال إجراء الفحوصات الشاملة، مبينا أن التذمر والإنتقاد من قبل المرضى صفة إيجابية لتحسين الأداء، قائلا "نحن نطالب بإحترام المريول الأبيض من قبل الطبيب والممرض".

ويقوم على عمل المرضى كادر تمريضي متمرس؛11 ممرضًا وممرضة، ويبدأ العمل في هذا القسم يوميًا من الساعه السابعة صباحًا حتى التاسعة مساء عدا يوم الجمعة، ولا يمنع ذلك من تقديم الخدمة للحالات الطارئة خارج أوقات الدوام الرسمي.

وحول إحتياجات المرضى ومطالبتهم بضرورة توفير ستائر للقسم، قال الدكتور العقاد أن الخصوصية مطبقة بكل الأقسام، وبعد تطوير وتوسعة قسم غسيل الكلى، تم عزل كرسيين لمرضى إلتهاب الكبد الوبائي، مؤكدًا أن كل كرسي حوله ستاره. قائلا "عملنا يعتمد على مراقبة المريض داخل القسم".

ونوهت رئيسة شعبة الكلية بمستشفى ثابت ثابت الحكومي، الممرضة جملات مهنا، إلى أن الستائر الموجودة في قسم غسيل الكلى أو أي أقسامه هدفها واستخدامها عند العمل مع المريض، قائلة "من مهام الممرضة في القسم هي المراقبة بطرق مختلفة ومن أهمها النظر، وعند وضع الستائر فإنها تعيق حركتنا ورؤيتنا للمريض، مشيرة إلى العلاقات الأخوية والصداقة التي تربط المرضى مع الممرضات.

من جهته، تحدث الباحث الإجتماعي في مستشفى ثابت ثابت الحكومي، صخر منصور، عن دوره كمرشد إجتماعي يقوم بتوفير الدعم النفسي للمرضى، ومشيرًا إلى أنه يتعامل مع حالات مرضى كلى أو أي مريض في المستشفى لديه إكتئاب أو مشاكل عائلية وأسرية من أجل أن يشعر بالرضى ويتقبل مرضه.

وعن البرامج والأنشطة الترفيهية التي يوفرها المستشفى للمرضى، قال الدكنور العقاد "هذه السنة كنا ضعيفين فيها، لكن الثلاث سنوات الماضية قمنا بتنفيذ عدة أنشطة وبرامج خاصة بمرضى غسيل الكلى وذلك بالتعاون ما بين إدارة المستشفى المرضى وبعض الشركات الراعية"، مشيرا إلى إضافة شاشة تلفزيون أخرى لإستمتاع المرضى بوقتهم أثناء فترة وجودهم لغسيل الكلى.

[video]https://www.youtube.com/watch?v=zKvU5WJAhxM&feature=youtu.be[/video]