خاص لـ "وطن": بالفيديو... الشقيقان "الشنباري" في معهد الأيتام بعد العدوان الذي خلف 2000 يتيم

11/10/2014

غزة - وطن للأنباء - عمر فروانة: يسكن الشقيقان الطفلان يتيما الأب يوسف وإبراهيم الشنباري واللذين ليسا من نفس الأم، في معهد "الأمل" لرعاية الأيتام في غزة، بعد أن استشهدت والدة يوسف وأصيب هو في قدمه، وأصيبت والدة إبراهيم وأصيب هو في معدته، جراء قصف مدفعية الاحتلال لمركز إيواء يتبع لوكالة الغوث "الأونروا"،  شمال قطاع غزة بعدة قذائف.

يروي يوسف (14 عامًا) لـ وطن للأنباء "استشهد 5 من أفراد عائلتي؛ والدتي وخالتي وشقيقتي وشقيقي".

أما شقيقه إبراهيم (12 عامًا) أشار إلى أن قصف مركز الإيواء أدى إلى استشهاد 9 أفراد وإصابة والدته و27 آخرين، وبتر قدمي شقيقته الصغرى.

فيما خلف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة نحو 2000 يتيم، ليزيد عدد الأيتام في غزة إلى 22 ألف، وفق إحصائية لوزارة الشؤون الاجتماعية.

بدوره قال رئيس مجلس إدارة معهد الأمل للأيتام، عبد الماجد الخضري لـ وطن للأنباء إن "عدد الأيتام المتواجدين قبل العدوان في المعهد هم 100 يتيم، وبعد العدوان تم استقبال 150 آخرين".

وبين أن "نتائج الدراسة التي أجريت على الأيتام الملتحقين في معهد "الأمل للأيتام" كشفت عن أن الغالبية العظمى منهم أجابوا على سؤال هل تحب أن تموت؟ بنعم".

وأوضح أن الأطفال بحاجة ماسة إلى الرعاية النفسية لفترات مكثفة ومتواصلة كي يتمكنوا من التعافي مما تعرضوا له من مواقف يصعب على الجبال تحمله.

وأشار الخضري إلى دمج هؤلاء الأيتام الجدد ضمن المشروع "الإنمائي العربي" للتأهيل في الكويت، مشيرًا إلى أن الهدف منه إعادة تأهيلهم نفسيًا واجتماعيًا، وكذلك يشمل تأهيل الأهالي ومعالجتهم بسبب الضغوط النفسية التي تعرضوا إليها خلال العدوان.

وأضاف "المعهد مقبل على تحد كبير، وسيقوم بتشطيب طابق آخر في المعهد ليرفع قدرته الإستيعابية إلى ما يقارب 300، في ظل الارتفاع الكبير في عدد الأيتام خاصة أنه تتوافر فيه الخدمات كأي منزل"، موضحًا "رعاية كل يتيم تحتاج إلى 350 دولار شهريًا".

[video]https://www.youtube.com/watch?v=BF4yZi2-kJg&feature=youtu.be[/video]