الخليل- وطن للأنباء- علي الجعبة :مع بدايةِ موسمِ قطافِ الزيتون، بدأَ اهالي قريةَ وادي فوكين بقطف اشجارهم.
وتقع قرية وادي فوكين جنوبَ غربِ مدينةِ بيتَ لحم، وتحظى بوضعٌ خاص مثلَ العديدِ من القرى التي تُحاذي المستوطناتِ الاسرائيلية فأهالي تلكَ المنطقة يعانونَ دائماً من منعِ الاحتلالِ لهم الاقترابَ من اراضيهم المقام عليها مستوطنة "بيتار عليت".
رئيس مجلس قروي فكين احمد سكرا قال لـ"وطن للانباء" موجودين في منطقة بالقرب من مستوطنة "بيتار عليت" هذه المنطقة مهددة بالمصادرة لزيادة مساحة التوسع الاستيطاني الذي يحيط بالقرية من جميع الجهات.
واضاف ان الاحتلال يقوم باقتلاع الاشجار التي يزرعها المزارعين ويعمل على طرد المزارعين ويمنعهم من الدخول الى اراضيهم كي يقومو بقطف ثمار الزيتون
النائب مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية واثناء وقفته التضامنية مع اهالي القرية قال ان المزارعون مهددون من المستطونين والجيش الاسرائيلي ويحاول ان يمنعهم , وعندما نتواجد باعداد كبيرة نحن نحميهم ونساعدهم على قطف الزيتون ونساعدهم على حماية المحصول ونساعد على ابقاء هذه الاشجار حية لانه طالما بقيت هذه الاشجار وبقي المزارعون لن يستطيع الاحتلال ان يصادر اراضيهم
ام فراس وهي مالكة لاحدى الاراضي تقول ان الاحتلال يقوم كل يوم جمعة باعتراض الشبان ويقوم بمنعهم دخول الاراضي ويلقي بالقنابل الغازية تجاههم ويقوم بطرد كل من يحاول ان يساعدنا في قطف الثمار وتقول اننا رغم كل ما يقوم به الاحتلال لن نخرج من ارضنا وسنبقى صامدين.