الخليل- وطن للأنباء- علي الجعبة :كباقي المدنِ الفلسطينية استقبلت مدينة الخليل عيد الأضحى المبارك ولكن هذا الاستقبال لم يكتمل، فالمواطن يعاني من خمول الوضع الاقتصادي ما يجعله غير قادر على التسوق بالشكلِ الذي يريده، فهنا الأسواق تعج بالمواطنين ولكن دونَ إقبال للناسِ على التبضع والشراء كما وصفه لنا أصحاب المحال التجارية.
عاصم سلهب وهو صاحب محل تجاري في الخليل يصف الأوضاع "بأنها صعبة على جميع الناس وهي ليست كما كانت مرجوة مع العلم أن الاوضاع غير مستقرة من شهور مضت وليست من اليوم ويقول أن حركة الناس موجودة ولكن دون تبضع".
ويضيف أن الوضع بعد العيد أيضا بقي كما هو ويمكن أن يكون أسوأ.
بدوره، قال المواطن عصام حسونة لـوطن للأنباء أن الحركة بشكل عام سواء قبل أو بعد العيد هي حركة خجولة، وأن الناس في النهاية تريد أن تعيش فرحة العيد ولكن لا تشتري كل لوازم ومتطلبات العيد وإنما تختصر على الأشياء الأساسية والمهمة.
وعن المنتجات الإسرائيلية، تحدث حسونة "أنا مواطن أقول عن نفسي قبل الحرب أو بعد الحرب لا أتعامل نهائيا مع البضائع الإسرائيلية".
الشاب أمجد النتشة وهو يعمل لدى إحدى المحال التجارية أوضح "بأننا قللنا شراء البضائع الإسرائيلية المواطنين قللوا من طلبهم عليها".
[video]https://www.youtube.com/watch?v=Nh9bYdCg8OY&feature=youtu.be[/video]