
طولكرم - وطن للأنباء - سندس علي: "أضطر لدفع 50 شيقلاً لأجرة الطريق ومصروفي اليومي" يقول الطالب حسام سفاريني من قرية سفارين جنوب شرق طولكرم، معبرًا عن معاناته لعدم توفر خط سير من قريته الذي لا يتجاوز عدد سكانها الألف نسمة إلى نابلس.
ويوضح سفاريني، أنه أحيانا يضطر للنزول في بيت ليد القرية المجاوة، ومواصلة طريقه سيرًا إلى أن يصل للبيت مما يعرضه لبرد الشتاء وحر الصيف.
مضيفًا، بأنه يتأخر كثيرًا كغيره من طلبة سفارين عن محاضرة الساعة الثامنة صباحًا، ما يشكل أعباء إضافية عليه خاصة في حال عدم تقبل الأستاذ المحاضر لأعذار لتأخير، الأمر الذي أجبر الطلبة على الاتجاه إلى السيارات الخصوصية لتقلهم إلى الجامعة، إلا أن هذه السيارت أيضًا تواجه المخالفات بسبب نقل الركاب، الأمر الممنوع قانونيًا.
وفي هذا السياق، يقول رئيس مجلس قروي سفارين عطا علي، نرى كمجلس قروي بأن الحل الأمثل هو مطالبة دائرة السير بتخصيص سيارتين أو ثلاثة من بيت ليد يكون خط سيرها "سفارين بيت ليد نابلس" وبالعكس، مما يحد من الأعباء المادية على الطالب ووصوله لجامعته في الوقت المناسب.
واعتبر علي بأن هذه أفضل طريقة يمكن لوزارة النقل والمواصلات والشرطة التعاون مع أهالي سفارين فيها لحل المشكلة التي تؤرقهم دومًا.
ومن جهته، أشار مدير دائرة مراقبة المرور في مديرية النقل والمواصلات في طولكرم، سعيد كتانة، إلى أن توفير رقم مع سيارة لخط سفارين نابلس يحتاج إلى 250 ألف شيقل، فمن الذي يستثمر هذا الرقم المالي في قرية عدد سكانها ألف نسمة، يتساءل كتانة.
ويضيف أن الأفضل هو ربط سفارين بالحافلات العمومية ويصبح خطها "سفارين بيت ليد نابلس".
ويؤكد كتانة بأن مديرة مواصلات طولكرم قدمت كتبًا للوزاة وللإدارة العامة لدائرة المرور بهذا الخصوص، وهي الآن بانتظار تنفيذ الحل المقترح.
[video]https://www.youtube.com/watch?v=lg9IgFG0wiE[/video]