خاص لـ "وطن": بالفيديو... مستوطنو " يتسهار" .. اعتداءات مستمرة على المواطنين في قرى جنوب نابلس

24/09/2014

نابلس - وطن للأنباء - مجاهد عبد الله: على قمة جبل "سلمان الفارسي" وإلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس تحط مستوطنة "يتسهار" التي أنشأت عام 1982 على أراضي قرى؛ عصيره القبلية ومادما وبورين وحوارة وعوريف، لتلتهم عشرات الدونمات الزراعية وتشكل بؤرة تطرف لسكان المنطقة عمومًا وللمنازل القريبة منها خصوصًا.

المواطن عبد الرحمن من عصيرة القبلية تحدث لـ وطن للأنباء قائلًا "هذه أرضنا بعيدة عن منزلي 50 مترًا، ولا أستطيع الوصول إليها، لا أمان على أولادنا للعب في هذا المحيط، فمشاكل هذه المستوطنة كثيرة، وحارسها يطرد الجميع من أراضيهم القريبة منها".

ولم يقف الحد بالمستوطنين في الإعتداء على منازل السكان بل شمل أيضا المزارعين ورعاة الأغنام الذين لهم رواية مع الاعتداءات.

الراعي مأمون نصار من قرية مادما جنوب نابلس، أوضح "جيش الاحتلال منعنا من الوصول إلى الأراضي القريبة من المستوطنة حتى حل مشكلها معنا"، يذكر أن نصار تعرض للاعتقال من قوات الاحتلال وللضرب عدة مرات من قبل المستوطنين، ويعاني من أوضاع صحية صعبة جراء ذلك حسبما أكد لنا.

وأضاف الراعي أبو ثائر من قرية بورين جنوب نابلس "لا يوجد مراع هنا لأغنامنا، والجيدة منها تتواجد بجانب المستوطنات لكن يمنع الاقتراب منها"، فيما سرق المستوطنون من أبو ثائر عشرات رؤوس الأغنام قبل عدة أشهر، وقدم بلاغًا للإرتباط لكنه لم يتوصل إلى نتيجة، وفق قوله.

لم يكن هذا الإرهاب وليد صدفة، بل ذو نشأة دينية أسس لها أتسحاق شابيرا أحد أكبر المتطرفين في المستوطنة، وصاحب كتاب "توراة الملك" الذي حمل بين ثناياه فتاوى دموية باتت تترجم من الورق إلى أرض الواقع.

وقال رئيس المجلس القروي، إيهاب قط لـ وطن للأنباء "هذه المستوطنة من أكثر المستوطنات تطرفا، ويسكنها أكثر المستوطنين إجراما بحق الشعب الفلسطيني، وفيها عدد كبير من المتدينين، وما يدلل على كلامي حجم أعمالهم التخريبية في المنطقة".

تحت كل هذه الاعتداءات يوفر جيش الإحتلال الغطاء للمستوطنين ويلتف حول المستوطنة بعدد من النقاط العسكرية لتتحول هذه المنطقة التي تعتبرها دولة الاحتلال محمية طبيعية ومكانًا للنبش والتخريب وسرقة الأراضي.

[video]https://www.youtube.com/watch?v=wfp8WGXC_14[/video]