عريقات: المصالحة الوطنية أمر حتمي لتحقيق سلام عادل ودائم

24.04.2014 06:53 PM

رام الله - وطن: عبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات عن خيبة أمل شديدة من ردة الفعل الاسرائيلي من إعلان المصالحة الفلسطينية.

وأضاف في بيان صدر عنه، الخميس، إن "بنيامين نتنياهو وحكومته كانوا يستعملون الانقسام الفلسطيني كعذر لعدم تطبيق السلام"، وهم الآن يريدون استخدام المصالحة الفلسطينية كذريعة للغاية ذاتها، إنه أمر سخيف جدًا، والتفسير المنطقي الوحيد أن حكومة نتنياهو لا تريد السلام".

وأكد عريقات ان "غزة وعدد سكانها المكون من 1.7 مليون مثلها مثل القدس الشرقية والضفة الغربية هي جزء متكامل من دولة فلسطين. اليوم اخذنا خطوة مهمة تجاه خدمة شعبنا".

وأشار إلى أنه "خلال التسعة اشهر الماضية من المفاوضات، فإن حكومة نتنياهو قد زادت البناء الاستيطاني، هدم البيوت، القتل، الاعتقالات والاقتحامات العسكرية، ورفض نتنياهو تقديم خريطة تظهر لنا اين هي حدود دولة اسرائيل".

وتابع: كما رفضت الحكومة الاسرائيلية ايضا الاعتراف بحق فلسطين في الوجود على حدود 1967 رغم ان منظمة التحرير الفلسطينية اعترفت بإسرائيل قبل 26 عاماً، وفي اللحظة التي نوقع فيها مصالحة وطنية، ونتمسك ببرنامج سياسي يعترف بكل الاتفاقيات الموقعة بين فلسطين وإسرائيل  يلومنا نتنياهو وحكومته لفشل المحادثات.

وأشار الى ان كلام نتنياهو، إما السلام مع حماس أو السلام مع اسرائيل، الأمر هو إما تكملة بناء مستوطناتكم، الاستعمار والابرتايد او دولتان ديمقراطيتان لهما سيادتهما تعيشان جنبا الى جنب في سلام وامن على حدود 1967، انتم اخترتم المسار الاول، نحن اخترنا الثاني.

وختم عريقات قائلا: المصالحة الوطنية أمر حتمي لتحقيق سلام عادل ودائم. نحن نأمل ان نطوي بنجاح هذا الفصل المظلم من تاريخنا.

تصميم وتطوير