بالفيديو... في الجلزون.."طاولة حقد" لمعالجة الانقسام الفلسطيني

17.04.2014 01:27 PM

وطن - زهران معالي: 11 شابا لا تتجاوز أعمارهم 18 عامًا، في مخيم الجلزون (شمال رام الله) أجبرتهم الأحداث السياسية والانقسام الداخلي بين حركتي فتح وحماس، للدخول في الحياة السياسة والحديث عن همومها، دفعتهم للتفكير بحلول عبر فيلم حمل اسم "طاولة حقد"  بطريقة تختلف عن قادة سياسيين يتصارعون منذ سبعة أعوام، يلقي كل منهم اتهاماته على الآخر.

علاء المصري (17 عاما) أحد ممثلي الفيلم "طاولة حقد" الذي عالج الانقسام الداخلي بين حركتي فتح وحماس، قال لـ وطن، إنهم أرادوا إرسال رسالة للقادة السياسيين بأن الشباب الفلسطيني يريد الوحدة الوطنية وتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب في المدن والمخيمات الفلسطينية.

من أين جاءت الفكرة؟ يقول المصري إنه وأثناء جلوسه مع أصدقائه في سهرة شبه يومية يخيم عليها الحديث عن الواقع السياسي المتردي، ولدت لديهم فكرة لعمل درامي يعالج الانقسام الداخلي ويرسم مستقبل الواقع الفلسطيني ما بعد إنهاء الانقسام، مضيفًا "بالوحدة والمقاومة ستتحرر الأرض الفلسطينية وسيرى الأسرى النور عبر اختطاف جنود إسرائيليين".

من جهته، قال محمود أبو العم (18 عاما)، وهو أحد المشاركين في الفيلم،  إن حياتهم في مخيم الجلزون والاحتكاك الدائم بين قوات الاحتلال وشبان المخيم، وقراءتهم للدور الذي يلعبه الاحتلال عبر عملائه في ترسيخ الانقسام الداخلي، دفعهم لإنتاج فلم قصير يعالج الواقع.

ويضيف محمد عليان منتج "طاولة حقد" أن الفلم "يحكي قصة عن واقع فلسطين والانقسام، وكيف يستغل الاحتلال هذا الوضع"، مردفًا: أردنا توصيل فكرة أن إنهاء الانقسام ليس بالأمر المستحيل، ويحدث ذلك حين نغير أنفسنا ونستيقظ من سباتنا.

الجدير ذكره، أن "طاولة حقد" فيلم يأتي ضمن سلسلة حلقات من برنامج "الشاشة إلنا"، الذي عكف الشبان على إنتاج ثلاث حلقات منه، عالجت قضايا اجتماعية وسياسية بطريقة درامية، وبأدوات بسيطة عبر هواية أبطالها التمثيل وكتابة السيناريو الخاص بهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير