الاسد: مواقف حماس الاخيرة انتهازية ونحن اكثر من دفع ثمنا من اجلها

22.10.2013 12:18 AM
وطن للانباء - الميادين: قال الرئيس السوري بشار الاسد، ان سوريا أكثر دولة دفعت ثمناً من أجل حماس ومن أجل المقاومة.

وحول إمكانية فتح مقاومة في الجولان رأى الأسد أن "المقاومات في أي مكان من العالم لا تُعلن ولا تُقررَّ، وهي ليست قراراً حكومياً، وليست إنتاج دولة، بل هي إنتاج شعبي". وقال: "على جبهة الجولان هناك جيش سوري مهمته تحرير الأرض والدفاع عن هذه الأرض، لذلك لم تكن هناك ظروف موضوعية وشروط موضوعية لنشوء مقاومة في سورية، ولم تنشأ مقاومة ومنعتها الدولة وقمعتها (...) أما في الدول الأخرى كلبنان وفلسطين فلم يكن هناك في وقت من الأوقات دولة تقوم بهذا الواجب".

ورأى الرئيس السوري في حوار مطول مع قناة "الميادين" أنه عندما طُرح موضوع المقاومة في الجولان على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة "كان انطلاقاً من هذه العوامل، والجيش السوري الآن متفرّغ لمقاومة الإرهابيين في الداخل بالدرجة الأولى".واعتبر الأسد انه "عندما تتوفر الظروف الموضوعية للمقاومة سوف تنشأ رغماً عن الدولة.

وحول العلاقة مع حركة حماس، أكد الأسد أن بداية تدهور العلاقة بين الجانبين "يتعلق ببداية الأزمة في سورية عندما شبّه القرضاوي تدخّل الجيش لحماية المدنيين في درعا بحصار غزة"، وأضاف "نحن أكثر دولة دفعنا ثمناً من أجل حماس ومن أجل المقاومة بشكل عام بما فيها موقفنا من حصار غزة، كان موقف سورية يكاد يتقدم على موقف حماس بالنسبة للعدوان الإسرائيلي على غزة في القمة التي عُقدت في قطر في بداية عام 2009"، مشيراً إلى "لوم السوريين لحماس لأنها صمتت لمجرّد أن القرضاوي هو شيخ الاخوان المسلمين، نحن اعتبرنا بأن هذا فيه تخلٍ عن واجب معنوي ووفاء تجاه سورية (...) هذه كانت بداية تدهور العلاقة".

وعن المراجعات التقويمية في الآونة الأخيرة من قبل قادة حماس قال الأسد "لا يكفي أن نأخذ المواقف كما هي بشكل منعزل عن توقيتها.. ما هو السرّ في توقيت هذه المواقف؟ لماذا لم تُعلَن قبل أشهر؟ هناك من يربطها بسقوط مرسي.. هذا شيء سيّء.. هذا يدلّ على انتهازية.. لا يدلّ على مصداقية.. هذا يذكرّني بموقف الإخوان المسلمين السوريين الذين أعلنوا في العام 2009 الهدنة مع الدولة السورية على خلفية موقفها من غزة.. أي أنهم يكافؤننا على ذلك الموقف!! لماذا لم يعلنوا نفس الموقف على خلفية موقفنا من العدوان على لبنان عام 2006.. نفس العدو ونفس المبدأ.. المقاومة وكل شيء كان متشابهاً.. هذا يعني بأنهم وقفوا مع الجماعة.. لم يقفوا مع مبدأ المقاومة.. إن لم يحدَّد سبب التوقيت لا نستطيع أن نعتبر بأن هذه المواقف هي مواقف صادقة".

وحول إمكانية فتح مقاومة في الجولان رأى الأسد أن "المقاومات في أي مكان من العالم لا تُعلن ولا تُقررَّ، وهي ليست قراراً حكومياً، وليست إنتاج دولة، بل هي إنتاج شعبي". وقال: "على جبهة الجولان هناك جيش سوري مهمته تحرير الأرض والدفاع عن هذه الأرض، لذلك لم تكن هناك ظروف موضوعية وشروط موضوعية لنشوء مقاومة في سورية، ولم تنشأ مقاومة ومنعتها الدولة وقمعتها (...) أما في الدول الأخرى كلبنان وفلسطين فلم يكن هناك في وقت من الأوقات دولة تقوم بهذا الواجب".

ورأى الرئيس السوري أنه عندما طُرح موضوع المقاومة في الجولان على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة "كان انطلاقاً من هذه العوامل، والجيش السوري الآن متفرّغ لمقاومة الإرهابيين في الداخل بالدرجة الأولى".واعتبر الأسد انه "عندما تتوفر الظروف الموضوعية للمقاومة سوف تنشأ رغماً عن الدولة.

"وحول العلاقة مع حركة حماس، أكد الأسد أن بداية تدهور العلاقة بين الجانبين "يتعلق ببداية الأزمة في سورية عندما شبّه القرضاوي تدخّل الجيش لحماية المدنيين في درعا بحصار غزة"، وأضاف "نحن أكثر دولة دفعنا ثمناً من أجل حماس ومن أجل المقاومة بشكل عام بما فيها موقفنا من حصار غزة، كان موقف سورية يكاد يتقدم على موقف حماس بالنسبة للعدوان الإسرائيلي على غزة في القمة التي عُقدت في قطر في بداية عام 2009"، مشيراً إلى "لوم السوريين لحماس لأنها صمتت لمجرّد أن القرضاوي هو شيخ الاخوان المسلمين، نحن اعتبرنا بأن هذا فيه تخلٍ عن واجب معنوي ووفاء تجاه سورية (...) هذه كانت بداية تدهور العلاقة".

وعن المراجعات التقويمية في في الآونة الأخيرة من قبل قادة حماس قال الأسد "لا يكفي أن نأخذ المواقف كما هي بشكل منعزل عن توقيتها.. ما هو السرّ في توقيت هذه المواقف؟ لماذا لم تُعلَن قبل أشهر؟ هناك من يربطها بسقوط مرسي.. هذا شيء سيّء.. هذا يدلّ على انتهازية.. لا يدلّ على مصداقية.. هذا يذكرّني بموقف الإخوان المسلمين السوريين الذين أعلنوا في العام 2009 الهدنة مع الدولة السورية على خلفية موقفها من غزة.. أي أنهم يكافؤننا على ذلك الموقف!! لماذا لم يعلنوا نفس الموقف على خلفية موقفنا من العدوان على لبنان عام 2006.. نفس العدو ونفس المبدأ.. المقاومة وكل شيء كان متشابهاً.. هذا يعني بأنهم وقفوا مع الجماعة.. لم يقفوا مع مبدأ المقاومة.. إن لم يحدَّد سبب التوقيت لا نستطيع أن نعتبر بأن هذه المواقف هي مواقف صادقة".

واكد الرئيس السوري أنه لا يوجد مانع لترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014. وفي معرض حديثه عن زيارات المبعوث الأممي والعربي الاخضر الابراهيمي لدمشق قال إن الأخير، وفي ثالث زيارة له في نهاية عام 2012، حاول أن يقنعه بعدم الترشح وكان جواب الأسد واضحاً بأن "الموضوع سوري غير قابل للنقاش مع أي شخص غير سوري".

الرئيس السوري أمل في "أن يأتي الابراهيمي هذه المرة ويعرف تماماً كيف يتم التعامل مع سورية، ويعرف تماماً حدود المهام المكلّف بها".

وفي رده على سؤال حول معنى قرار الجامعة العربية في أن تكون سورية خارجها قال الأسد: "هذا يتوقف على كيف ننظر إلى جامعة الدول العربية، هل هي المكان الذي تُعمَّد فيه كعربي؟ هي ليست كذلك، هي جامعة دول، هل هذه الدول تمثل العروبة في سياستها أو تصرفاتها، الحقيقة أنها كانت منظمة تهدف لتجميع الجهود العربية.. وعلى الأقل منذ أيام كامب ديفيد تحوّلت هذه الجامعة إلى جامعة لتسويق السياسات الغربية تدريجياً، أما مؤخراً، وفي العقد الأخير فتحوّلت إلى جامعة لتسويق الحروب على العرب." وأضاف أن عودة سورية إلى الجامعة العربية "هو قرار شعبي (...) ووجود سورية في الجامعة أو عدم وجودها لايعني أن تكون سورية منتمية للعروبة أو غير منتمية، هذا موضوع آخر. جامعة الدول العربية لم تعبّر في يوم من الأيام عن العروبة، إلا ربما أيام عبد الناصر."

واتهم الأسد السعودية بقيادتها ومنظومتها مجتمعة تحارب سورية وبأنها "دولة تنفّذ سياسات الولايات المتحدة بكل أمانة (...) وتقوم بشكل علني بدعم المجموعات الإرهابية في سورية، وإمدادها بالمال، وإمدادها بالسلاح، وطبعاً دعمها سياسياً وإعلامياً".

وعن إمكانية عودة العلاقات بين البلدين قال الرئيس السوري: "القضية قضية مؤسسات ومصالح شعوب وإذا أردنا أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: هل تعود أو لا تعود، فالجواب: هل هناك مصلحة أم لا يوجد مصلحة في هذا الشيء". وسئل الرئيس الأسد عما إذا كانت القيادة السورية معنية بالسعودية أو بالأميركيين وبالأطراف الأخرى صاحبة القول الفصل في ما يتعلق بسورية، فأجاب: "إذا كان عليك أن تفاوض أو أن تبحث مع طرف، فلتبحث عن المدير، مدير العملية أو قائد العملية، ولا تتفاوض مع منفّذين".

وعن اتهام السعودية لسورية بالتناقض في سياساتها لاسيما لجهة قمع الشعب السوري ودعم إيران والتدخل في الشأن اللبناني ودعم حزب الله، قال الأسد: "لا يحق للمملكة أو الدول المشابهة أن تتحدث بكل هذه النقاط، أولاً في الشأن الداخلي، فهذه الدول من أكثر الدول تخلفاً من ناحية الإصلاح السياسي على مستوى العالم، على مستوى العالم قاطبة.. هم من أكثر الدول تخلفاً في هذا المجال وأقل مواطنين لديهم حقوق هم مواطنو تلك الدول وخاصة السعودية التي تأتي في مقدمة هذه الدول، القمع، الاستعباد، وغيرها من الأمور، لايعرفون الديمقراطية، لا يعرفون ماذا تعني انتخابات، لم يساهم المواطن في تلك الدول بوضع دستور يحدّد ما هو شكل الحكم الذي يريده، فلا يحق لهم أن يتحدثوا في هذا الموضوع.. أما العلاقة مع إيران، إذا كانوا يغضبون من سورية لأنها تفتح العلاقات مع إيران وتطورها وتمتنها وتعمّقها، لماذا يهرولون للمسك بيد الرئيس الإيراني في مناسبة وبدعوته للحج في مناسبة أخرى..أنت تغضب من سورية بسبب إيران وتقوم بالهرولة من أجل فتح علاقات مع إيران. هذا هو النفاق، هذا غير مقبول وليس له وزن بالنسبة لنا.

وعن حزب الله والمقاومة اعتبر الأسد أن حزب الله يقوم بالدفاع عن المقاومة وهذا واجب، "المقاومة ليست فقط باتجاه العدو، المقاومة هي أن تحمي المقاومة بكافة الاتجاهات عندما تتعرض المقاومة لأي عدوان.. والعدوان على سورية كان عدواناً على نهج سورية ، ماذا تعني الدولة السورية بالنسبة لهم؟ تعني النهج، النهج السياسي للدولة السورية.. فهذا النهج هو نهج مقاوم سواء كانت سورية أو إيران أو المقاومة.. المقاومات الصادقة في المنطقة، هذا يعني بأن هذه الأطراف كلها معنية بالدفاع عن بعضها البعض لأن المستهدف هو النهج.. فضرب أي طرف من هذه الأطراف يؤدي إلى ضرب الأطراف الأخرى.. في هذا الاتجاه تستطيع أن تفهم الدور الذي يقوم به حزب الله في سورية، وفي هذا الإطار تستطيع أن تفهم الدور الإيراني الداعم لسورية."

وفي ما يتعلق بقضية الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة المتهم بالإعداد لتفجيرات في لبنان بإيعاز سوري، سئل الأسد عن انتظار الرئيس اللبناني ميشال سليمان اتصالاً منذ عام من نظيره السوري في هذا الشأن فقال الاسد: "ونحن ننتظر منه دليلاً على تورّط سورية في قضية ميشال سماحة التي اتُّهمتْ بها سورية زوراً".
تصميم وتطوير