إصابة 4 صحافيين في مسيرة بيت أمّر الأسبوعية

29.10.2011 04:21 PM
الخليل- وطن للانباء- أصيب خمسة مواطنين بينهم 4 صحفيين خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مسيرة بيت أمر الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.
وكانت المسيرة انطلقت من وسط البلدة باتجاه منطقة "خلة الكتلة" المهددة بالزحف الاستيطاني من مستوطنة (كرمي تسور) جنوب البلدة.
وشارك العشرات من المواطنين والمتضامنين الفرنسيين والدوليين ونشطاء سلام إسرائيليين في الميسرة التي رفع خلالها المشاركون يافطات تدعو إلى وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى وإنهاء الاحتلال، كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تدعو إلى إنهاء الحصار والإغلاق المفروض على بلدة بيت أمر وهتافات تدعو إلى الوحدة الوطنية.
وفوجئ المشاركون بأعداد من المستوطنين المسلحين تتواجد في المنطقة تحت حماية أعداد كبيرة من قوات الاحتلال.
وأعلن جنود الاحتلال المنطقة منطقة عسكرية مغلقة فور وصول المسيرة، وقاموا بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع واعتدوا بالضرب على المشاركين.
وحصلت مشادات كلامية بين المشاركين والمستوطنين الذين أطلقوا وابلاً من العبارات العنصرية والشتائم النابية وقاموا بإلقاء الحجارة تجاه المشاركين، على مرأى من قوات الاحتلال وتحت حمايتها.
وتعمد المستوطنون استهداف الصحفيين ما أدى إلى إصابة مصور وكالة الأنباء الفرنسية حازم بدر بحجر بالرأس وشوهدت الدماء تنزف من رأسه وتم نقله في سيارة إسعاف، كما أصيب مصور وكالة الأنباء "وفا" حسام أبو علاّن، ومراسلة تلفزيون فلسطين فداء نصر، ومصور وكالة الأنباء الأوروبية عبد الحفيظ الهشلمون، إلى جانب إصابة المواطن علي عياد عوض بحالة اختناق شديد جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وتم علاج المصابين من قبل الهلال الأحمر الفلسطيني الذي رافق المسيرة.
واعتبر الناطق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان، محمد عوض، أن هذا التصعيد الواضح على المشاركين في هذه المسيرة، يهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني، والنيل من عزيمة المواطنين في بلدة بيت أمر الذين يمثلون نموذجا في الدفاع عن أرضهم وثباتهم في وجه المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأراضي الفلسطينية وتوسيع مستوطناتهم على حساب أراضي المواطنين.
تصميم وتطوير