الجريحة إخلاص درويش من مخيم المغازي.. تناشد عبر وطن بعلاجها وعائلتها بالخارج

20.06.2024 11:48 AM

وطن: إخلاص درويش من مخيم المغازي بقطاع غزة فقدت اثنان من ابنائها وأصيبت بجروح حرجة في الرأس وكسور وحروق في جسدها، إضافة إلى إصابة زوجها واثنين من ابنائها، بينهم طفلها علوش المصاب بالتوحد.

ترقد إخلاص على سرير العلاج هي ونجلها علوش، وتقوم والدتها برعايتهما داخل المستشفى، وتناشد بعلاجهما بالخارج.

تقول إخلاص درويش لـوطن: بأنها كانت نائمة هي وأطفالها لحظة قصف الاحتلال منزلهم، اذ استفاقت ورأسها على حافة الشقة وزوجها وابنائها مصابون، وتطايرت جثثهم من الطابق الثالث إلى الشارع من شدة الانفجار ما أدى إلى استشهاد اثنين منهم.

وتضيف، بأنها تعاني من أوجاع مستمرة في رأسها وكافة أنحاء جسدها وهي بحاجة إلى العلاج بالخارج، أما ابنها علوش فلديه مرض توحد.. متسائلة ما ذنبه بأن يصاب بكسور في العمود الفقري وبكافة جسده.

أما والدتها تقول لوطن، إن ماحدث مؤلم لا يتخيله العقل البشري، عائلة تودع خيرة أبنائها وانا مقسومة الى نصفين لرعاية ابنتي وابنائها، جميعهم اقربائي الذين استشهدوا لا ذنب لهم وجميعهم أطفال ونساء.

وأكدت، بأن الطفل علوش يعاني من مرض التوحد، أصيب بالقصف في كسور في الحوض وقدمه وظهره، وهو بحاجة للعلاج في أقرب وقت ممكن.

وبلغ عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر الماضي، أكثر من 37 ألف شهيدا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

تصميم وتطوير