الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوبي لبنان.. وحزب الله يزف شهيداً جديداً

17.06.2024 07:37 PM

وطن: أفاد مصادر صحفية في جنوبي لبنان، اليوم الاثنين، بأنّ مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدات لبنانية عديدة، وهي: كفركلا، عيترون، عديسة، وكفر حمام.

وقالت المصادر ذاتها، إنّ الاحتلال نفّذ غارةً على بلدة عيتا الشعب، ميس الجبل وشقرا، كما أنّ قصفاً مدفعياً استهدف بلدة الخيام.

وأصيب مواطن بجروح متوسطة من جراء الغارة التي استهدفت بلدة شقرا جنوبي لبنان.

ولفت إلى أنّ "الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال خرق جدار الصوت في أجواء مدينة صور وضواحيها".

وأشار إلى أنّ "مُسيّرة تابعة لجيش الاحتلال استهدفت سيارة في بلدة سلعا في قضاء صور جنوبي لبنان"، ما أدّى إلى ارتقاء الشهيد محمد مصطفى أيوب من بلدة سلعا الذي زفّته المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) ليُصبح عدد شهداء المقاومة 343 شهيداً على طريق القدس منذ بدء الحرب.

وأيضاً، خرقت طائرات الاحتلال جدار الصوت فوق المناطق الجنوبية في لبنان.


واليوم، أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن فضل الله، أنّ المقاومة تزداد قوة عندما ترى الحضور الشعبي المكثّف لإقامة صلاة عيد الأضحى المبارك، في القرى الجنوبية عند الحدود مع فلسطين المحتلة.

وقال فضل الله من مدينة بنت جبيل الجنوبية، إنّ الناس في القرى والبلدات الحدودية عبّروا عن موقفهم الثابت والصامد بمواصلة هذا الطريق في سبيل قضية مقدّسة، وعن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني بالدم، ووقوفهم إلى جانبه بكل قوة، شعباً ومقاومة.


من ناحيته، قال الكاتب والمحلل السياسي حسن الدر، إنّ "الإسرائيليين غير قادرين على الذهاب الى حربٍ مفتوحة مع لبنان".

ولفت الدر إلى أنّ "المقاومة في لبنان حقّقت نقاطاً استراتيجية، وللمرّة الأولى نشهد حزاماً أمنياً داخل فلسطين المحتلة، كم أنّ مُسيّرات المقاومة تصل إلى عمق الداخل المحتل".

من ناحيتها، وصفت صحيفة "معاريف" العبرية الوضع في شمال فلسطين المحتلة بالكارثي، وقالت إنّ "العديد من المستوطنين لن يعودوا، ونظام التعليم في الشمال في طور التفكّك، ومن الواضح أن الشمال لن يعود إلى ما كان عليه في الماضي".

المصدر: الميادين 

تصميم وتطوير