نتنياهو يحلّ "مجلس الحرب".. ما علاقة بن غفير وسموتريتش؟

17.06.2024 03:44 PM

وطن: أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الإثنين، أن رئيس الحكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته الليلة الماضية بإلغائه "مجلس الحرب".

وقال موقع "إسرائيل هيوم" إنّ نتنياهو سيواصل التشاور في القضايا الحساسة مع منتدى مقلص سيُسمى "مطبحون" (المطبخ)، وسيضم وزيري جيش الاحتلال يوآف غالانت والشؤون الاستراتيجية رون دريمر، ورئيس حركة شاس، عضو "الكنيست" آرييه درعي.

وقال مصدر سياسي في حكومة الاحتلال للموقع إن "حكومة الحرب هي اختراع ظهر في اتفاقيات الائتلاف مع معسكر الدولة، للتأكد من تأثير وزرائه على صنع القرار وعزل الوزراء المتطرفين"، وبمجرد مغادرة بيني غانتس، وقبله عضو حزبه غادي آيزنكوت، لم يعد هناك داعٍ لمثل هذا المنتدى.

وفي الحقيقة، فإنّ أعضاء "المطبخ" هم من تبقى عملياً من أعضاء مجلس الحرب بعد مغادرة آيزنكوت وغانتس، والهدف الوحيد لنتنياهو من هذه المناورة، هو التهرب من طلب وزير "الأمن القومي" إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش الدخول إلى "مجلس الحرب"، على خلفية الانتقادات الشديدة لتصريحاتهما المتطرفة في المجتمع الدولي.

وبحسب وسائل الإعلام العبرية، فقد طلب بن غفير شخصياً من نتنياهو الانضمام إلى "مجلس الحرب"، فأجابه نتنياهو  "لم يعد هناك كابينت".

وكان بيني غانتس وغادي آيزنكوت، قد أعلنا استقالتهما من "مجلس الحرب"، الأسبوع الماضي،وأكد غانتس، خلال الكلمة التي أعلن فيها استقالته، أنّ ثمة "قراراتٍ استراتيجيةً ومصيريةً بالنسبة لجيش الاحتلال يتم التعامل معها بالتردد والتأجيل، على خلفية اعتبارات سياسية".

وأقرّ الوزير المستقيل من "مجلس الحرب" بالفشل في إعادة الأسرى المحتجزين من قطاع غزة، مؤكداً أنّ "النصر الحقيقي هو الذي يضع إعادة الأسرى قبل الاعتبارات السياسية".

ومن المتوقع أن يثير قرار حل "مجلس الحرب" ردود فعل متباينة في الساحة السياسية "الإسرائيلية"، خصوصاً أنه يأتي بعد إقرار الاحتلال بمقتل 11 جندياً من جيش الاحتلال في قطاع غزة.

تصميم وتطوير