بالمسيّرات الانقضاضية وراجمات "فلق".. حزب الله يشنّ هجوماً واسعاً على ثكن ومواقع للاحتلال

13.06.2024 08:53 PM

وطن: نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله - منذ صباح اليوم الخميس، عمليات واسعة وجّهت خلالها ضربات إلى سلسلة أهدافٍ عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، شمالي فلسطين المحتلة.

وأكدت المقاومة شنها هجوماً مشتركاً بالصواريخ والمسيّرات، ‏استهدفت فيه عبر صواريخ "كاتيوشا" و"فلق"، 6 ثُكَن ومواقع عسكرية، هي: مرابض الزاعورة، ثكنة "كيلع"، ثكنة "يوآف"، ‏قاعدة "كاتسافيا"، قاعدة "نفح" وكتيبة "السهل" في "بيت هلل".

وبالتزامن مع ذلك، شنّ مجاهدو القوة الجوية، بعدة أسراب من ‏المسيّرات الانقضاضية، هجوماً جوياً على قاعدة "دادو" (مقر قيادة المنطقة الشمالية)، وقاعدة "ميشار" (مقر ‏الاستخبارات الرئيسيّة للمنطقة الشمالية المسؤولة عن الاغتيالات)، وثكنة "كاتسافيا" (مقر قيادة اللواء المدرع ‏النظامي السابع التابع لفرقة الجولان 210)، وأصابت أهدافها بدقة.

وعقب الهجوم الأول، أعلنت المقاومة شنّ مجاهدي القوّة الجويّة، وللمرة الثانية، ‏هجوماً جوياً بسرب من ‏المسيّرات الإنقضاضيّة على قاعدة "ميشار"، مستهدفةً مراكز الإستخبارات المتبقية ‏بداخلها، وبالتزامن شن المجاهدون وللمرة الثانية أيضاً هجوماً جوياً بسرب آخر من المسيّرات على ثكنة "كاتسافيا" ‏وأصابوا أهدافهم بدقة.‏


إصابات مؤكدة
كذلك، استهدفت المقاومة، بعد رصد وترقب لقوات الاحتلال، آلية عسكرية من نوع "همر" في مثلث قدس (يفتاح يوشع)، وذلك بصاروخ موجّه أصاب الآلية ‏بصورة مباشرة، ما أدى إلى تدميرها وإيقاع من فيها بين قتيل وجريح.

واستهدفت المقاومة أيضاً نقطة تموضع لجنود الاحتلال في وادي "يرؤون" بالصواريخ الموجهة وأصابته إصابة مباشرة، وأوقعت الجنود ‏بين قتيل وجريح.‏

كما استهدفت انتشاراً آخر لجنود جيش الاحتلال في ‏حرج "دوفيف"، بالأسلحة الصاروخية، محققةً إصابةً مباشرة.

وبالأسلحة الصاروخية، استهدف مجاهدو المقاومة موقع رويسة القرن في مزارع شبعا ‏اللبنانية المحتلة، وحققوا فيه إصابة مباشرة.

كما استهدفت المقاومة موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية ‏المحتلة، وموقع الراهب مقابل بلدة عيتا الشعب، ‏بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية، وأصابته بشكل مباشر.

ونشر الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية مشاهد توثق استهداف المقر المُستَحدث للجبهة الشرقية في فرقة الجليل التابعة لجيش الاحتلال، شمالي فلسطين المحتلة.

وشدّدت المقاومة في بياناتها على أن العمليات تأتي دعماً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته، مضيفةً في بياني عمليات استهداف الثكنات والمواقع التابعة للاحتلال أنها تأتي أيضاً في إطار الرد على الاغتيال ‏الذي نفذه الاحتلال في بلدة جويا الجنوبية.

وفي غضون عمليات المقاومة المتواصلة، نقلت وسائل إعلام عبرية وجود إقرارٍ في جيش الاحتلال بأن "هجوم اليوم هو الأكبر من لبنان منذ السابع من أكتوبر".

وفي السياق، تحدثت الإعلام العبري عن هجوم غير مسبوق اليوم تضمّن 150 صاروخاً وطائرة مسيّرة وصواريخ مضادة للدروع، استمر مدة نصف ساعة شمالي فلسطين المحتلة.

من جهتها، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنّ ما يفعله حزب الله، منذ نهاية الأسبوع الماضي، لا يظهر فقط قوة الأسلحة الدقيقة التي كدّسها منذ حرب عام 2006، بل أظهر أيضاً ترتيب أولوياته المدروس في اختيار الأهداف العسكرية للاحتلال.

تصميم وتطوير