جامعة بيرزيت تعلن أسماء الفائزين بجائزة "شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلاميّ"

20.05.2024 06:08 PM

وطن: أعلنت جامعة بيرزيت اليوم الإثنين 20 أيار 2024، وللعام الثاني على التوالي، نتائج مسابقة شيرين للتميز الإعلامي، والتي أطلقتها الجامعة بعد استشهاد شيرين تخليداً لذكراها وتحفيزاً للإبداع والعمل الإعلامي النوعي الذي يتناول قصة فلسطين، والتي خصصت هذا العام لصحفيي قطاع غزة، تقديرًا لدورهم المستمر في كشف جرائم حرب الإبادة التي يقوم بها جيش الاحتلال.

افتتح اعلان الجوائز رئيس جامعة بيرزيت د. طلال شهوان قائلاً: " لم يكن اغتيال هذه الإعلامية الفلسطينية الأيقونية قبل عامين مصادفة أو خطأ عابراً، بل كان تجسيداً لنهج راسخ اتبعه ويتّبعه جيش الاحتلال وسلطاته. ذلك هو نهج قائم على محاربة المعلومة المجردة حول حقيقة ما يجري من اضطهاد وخروقات وجرائم، كان وما يزال يتعرض لها شعبنا على مدار سنوات طويلة، في تضاد مفزع مع القيم والأعراف الأخلاقية والقانونية والانسانية، وسط حالة مستدامة من الإفلات من العقاب".

وأضاف: "هذا الاستهداف المتعمد للصحافة بات جلياً أمام أنظار العالم في حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة، حيث تعمد جيش الاحتلال قتل الصحفيين بهدف تغييب السردية الفلسطينية، ومحاولة طمس الحقيقة، وعرقلة إيصال الأخبار والمعلومات إلى الرأي العام الإقليمي والعالمي. وارتفعت حصيلة الشهداء من الصحفيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى أكثر من مئة وأربعين، فضلاً عن آخرين أصيبوا بجروح وإعاقات دائمة بعدما استهدف الاحتلال مقارهم الإعلامية وعائلاتهم ومنازلهم."

فيما تحدث مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري عن شيرين قائلاً: " لم تكن شخصا عابرا، سواء بالنسبة للشعب الفلسطيني أو لشبكة «الجزيرة» إنها تجربة فريدة في العمل الصحافي المهني المنحاز للحقيقة التي دفعت ثمنها غاليا، ومن زاوية شخصية وإنسانية لقد خسرنا إنسانة تمتاز بالرقي والفهم، في المكتب في رام الله كنا ننظر إليها على أنها أشبه بالمسطرة التي نقيس عليها أنفسنا مهنيا وأخلاقيا، عندما نراجع ما كانت تفعله نجد أنها كانت تتواجد في الحركة النسائية والفنية أيضا، والأهم أنها كانت طالبة (تتعلم) حتى آخر لحظة حيث حصلت على شهادة دبلوم الإعلام الرقمي من جامعة بيرزيت قبل استشهادها بفترة ليست طويلة".

وأضاف: "سنعمل دائماً على تخليد اسم الشهيد شيرين، حيث بدأ العمل على متحف شيرين أبو عاقلة للإعلام، وهو متحف سيناط به تخليد ذكراها وذكرى شهداء الصحافة الفلسطينية، حيث تبرعت بلدية رام الله بالأرض التي سيقام عليها المتحف، فيما «الجزيرة» تكفلت بكلفة البناء والتأهيل والتجهيز، ومن المتوقع أن يكون تحفة فنية تضاف إلى معالم مدينة رام الله."

من جهته، قال رئيس لجنة جائزة شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلامي أ. عماد الأصفر أنه كنا جميعاً نأمل ونعتقد أنه باستشهاد شيرين أبو عاقلة ستكون هي الشهيدة الصحفية الأخيرة، إلا أن أحلامنا تبددت سريعا بحرب إبادة لم ترحم أي أحد، وقدم القطاع الإعلامي ما يزيد عن 145 صحفيا وصحفية كشهداء."

وتقدم أ. الأصفر بالشكر لجامعة بيرزيت على إطلاق هذه الجائزة، وعلى إصرارها بتنفيذ النسخة الثانية رغم صعوبة الأوضاع وحرب الإبادة المتواصلة على شعبنا في قطاع غزة.

وفيما يخص تقييم اللجنة أكد الأصفر أن اللجنة كانت على مستوى عالٍ من المسؤولية والشفافية، وكان مطلوبا مادة مصورة حول حرب الإبادة على غزة، وقيمت الأعمال بمنهجية وشفافية، وأجمعت على أوزان للتقييم وهي، الأصالة وجودة العمل الفني، والمضمون، والإقناع في المعالجة.

وقررت اللجنة إعطاء جائزة تشجيعية وشهادة تقديرية للمتنافسة الطفلة سمية وشاح، وذلك تقديرا لموهبتها الإعلامية، وتشجيعا لها على المضي قدما في طريق هذه المهنة الإنسانية.  كما قررت اللجنة بالإجماع منح جائزة شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلامي للعام 2024 للصحفي المتميز هشام زقوت مراسل قناة الجزيرة الفضائية.

وتكونت لجنة الجائزة من: ود. وليد العمري، وأ. محمد دراغمة، وأ. عماد الأصفر، وأ. نبال ثوابتة، وأ. ناهد أبو طعيمة.

كما وحصلت الطالبة في دائرة الاعلام في جامعة بيرزيت بلسم زيادات، جائزة تحمل اسم شيرين أبو عاقلة وهي جائزة تشجيعية مقدمة من الداعم الأسترالي Martin Rojahn.

 

تصميم وتطوير