لولا الكتابة لما تواجد القارئ

23.04.2024 05:56 PM

 كتبت الطالبة دانا جبران: هل تعتقد أن قارئ الكتب أقل أهمية من الراوي أو المؤلف أو الكاتب؟

يقوم الكاتب بتأليف وكتابة الكتب والقصص والروايات والمؤلفات، فليس كل من يستطيع الكتابة يقال عنه كاتب أو مؤلف، بل يكون لديه موهبة يكتسبها عن طريق الدراسة والتعليم والتثقيف.
فإذا نظرنا إلى الكتابة أو القراءة بشكل مختلف، سنجد أن قراءة قصة أو مقال أو كتاب مثل مشاهدة فيلم أو مسلسل أو مشاهدة مقطع من الفيديو أو حضور محاضرة، ويكون الحوار بين الشخصيات والأحداث والأفكار التي تواجدت في الكتب وبين القارئ، فنجاح القصة أو الرواية لا يستكمل إلا إذا استمع الراوي أو الكاتب لأراء الناقدين وقراءُه، فنصور الكاتب بالطباخ الماهر الذي يحاول إعداد طعاماً لذيذاً، ومن يُعد لهُ الطعام هو الشخص الذي سوفَ يتذوق وسيعطي رأيه في الطعام.
القارئ له دور مهم وكبير، فلولا وجود القارئ لما كان هناك أهمية للتأليف والكتابة  والنشر.
أنت أيها القارئ من تصنع من المؤلف أو الكاتب كتاباً شهيراً أو ضعيفاً أو سيئ السمعة، إن القارئ يتأثر فيما يقرأه بطريقة أو بأخرى، وبالتالي فهو يؤثر في محيطه وفي عائلته ومجتمعه، وينقل الأفكار التي قرأها إلى غيره.
قد يكون القارئ طالباً للعلم أو معلماً أو موظفاً أو ممثلاً أو مهندساً أو طبيباً أو مديراً أو وزيراً، وعلى وجه التأكيد فإن كل هؤلاء يؤثرون فيمن يحتكون من حولهم وفي مجتمعهم.
فالقارئ المثقف الواعي لا يقل أهمية أبداً عن الكاتب الشهير! وكلما قرأ أكثر وتراكمت لديه من معلومات ومعارف ازدادت ثقافته وبالتالي زود ثقافة غيره.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء

تصميم وتطوير