رداً على المزاعم الأمريكية..وكالة "سبأ": السفينة الأميركية المستهدفة في خليج عدن لا تحمل مساعدات إنسانية

21.02.2024 11:20 PM

وطن: فنّد مصدر ملاحي لوكالة "سبأ" اليمنية المزاعم الأميركية باستهداف القوات المسلحة اليمنية سفينة مساعداتٍ إنسانية، مُؤكّداً أنّ السفينة التي استهدفتها القوات المسلحة في خليج عدن، هي "سفينة أميركية تحمل أعلافاً للدواجن وليس مساعدات إنسانية، كما تدّعي واشنطن".

وبالتزامن، أعلن نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، حسين العزّي، أنّ "هناك محادثات بنّاءة بين صنعاء والاتحاد الأوروبي أكدنا خلالها أن الملاحة البحرية آمنة".

وقال العزّي، إنّ "الاتحاد الأوروبي بادر إلى التواصل معنا وقدم إيضاحات، وأكد تأكيداً قاطعاً ألا علاقة له بتحالف الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، وأنّ مهمته منفصلة تماماً، وليس لها أي أهداف عدوانية تجاه اليمن".

وأكّد العزّي عبور 283 سفينة هذا الأسبوع بسلام وأمان، وعبور 5061 سفينة من البحر الأحمر منذ بداية الأحداث، لافتاً إلى أنّ "أميركا تمارس الأكاذيب بشأن الملاحة البحرية".

وجدّد المسؤول اليمني تأكيد حكومته أنّ "الملاحة آمنة ولا يوجد تهديد من جانب اليمن"، وأنّ "صمام الأمان الأول للملاحة البحرية هو اليمن وصنعاء، وتأمينها من دونه وهم وخطأ".

وشدد على أنّ "ثلاث جنسيات ممنوعة من الإبحار في البحر الأحمر هي الإسرائيلية والأميركية والبريطانية"، لافتاً إلى أنّ "أميركا لا تستطيع تأمين سفنها، وكانت تمر بسلام قبل الاعتداء على اليمن، وأصبحت الآن عاجزة".

وذكر العزّي أنّ واشنطن وقفت ضد قرار وقف إطلاق النار في غزة، على الرغم من أنّ رئيس الولايات المتحدة جو بايدن كان قد تحدث قبلها بساعات عن حرصه على حياة المواطنين، وهذا تناقض فاضح".

كما أشار إلى أنّ رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المَشّاط، ألّفَ مجلساً إنسانياً لتنسيق العبور الآمن في البحر الأحمر والتنسيقات مستمرة، نافياً نفياً قاطعاً "ما تنشره وسائل إعلام من تصريحات وأخبار هزيلة حول أن صنعاء تأخذ أتوات من السفن الأوربية".

يُذكر أنّه، فجر اليوم الأربعاء، أفادت هيئة عمليات البحرية البريطانية بتلقيها تقارير عن نشاطٍ لمُسيّراتٍ على بعد 40 ميلاً بحرياً غربي مدينة الحُدَيدة الساحلية غربي اليمن.

وكان أعلن أمس، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، استهداف سفن أميركية وإسرائيلية في البحر الأحمر وبحر العرب وخليج عدن، بالإضافة إلى مواقع للاحتلال في مدينة أم الرشراش، جنوبي فلسطين المحتلة.

تصميم وتطوير