المناضل اللبناني المعتقل في فرنسا جورج عبد الله يعلن إضراباً عن الطعام ليوم واحد تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين

01.10.2022 11:02 AM

وطن: أعلن المناضل اللبناني المعتقل في فرنسا جورج عبد الله، إضرابه عن الطعام ليوم واحد تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال.

وهذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها المناضل عبد الله إضرابا عن الطعام تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين، فقد سبق وأضرب لأيام في عدة إضرابات سابقة.

وأكد المناضل عبد الله، في رسالة له، أنه سيخوض إضراباً عن الطعام ليومٍ واحد تضامناً مع الأسرى المضربين اليوم 1 أكتوبر / تشرين الأول 2022.

وقال المناضل عبدالله في رسالة وجهها إلى مدير معتقل لانيميزان الفرنسي: "تضامنًا مع مقاتلي المقاومة الفلسطينية المعتقلين في السجون الصهيونية والمضربين عن الطعام تنديداً باحتجازهم التعسفي والمطالبة بإلغاء قانون السماح بـ" الاعتقال الإداري؛ أنا مضرب عن الطعام".

7 أيام على إضراب الأسرى

جدير بالذكر أنّ 30 معتقلًا من   الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال يخوضون لليوم السابع على التوالي إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، رفضًا لاستمرار اعتقالهم الإداري.

والاعتقال الإداري يعتبر إجراءً تلجأ له قوات الاحتلال لاعتقال الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر، وغالبًا ما يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل ولمرات متعددة، بحسب مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.

ويُشار إلى أنّه يوجد في سجون الاحتلال نحو 682 أسيرًا بموجب قرارات اعتقالات إدارية من بين حوالي 4600 أسير وأسيرة، ويقدّر عدد قرارات الاعتقال الإداري منذ عام 1967 بأكثر من 54 ألف قرار اتخذته سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.

من هو جورج عبد الله؟

في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 1984، اعتقلت السلطات الفرنسية جورج إبراهيم عبدالله، وحكم عليه بالسجن المؤبد، بعد إدانته بالتواطؤ في اغتيال اثنين من الدبلوماسيين الأمريكي تشارلز راي والإسرائيلي ياكوف بارسيمانتوف في باريس في 1982، ومحاولة اغتيال القنصل العام الأمريكي روبرت أوم في ستراسبورغ في 1984.

وقضى الرئيس السابق للفصائل الثورية اللبنانية المسلحة جورج إبراهيم عبدالله، بعد إدانته في اغتيال دبلوماسيين، عامه الثامن والثلاثين في السجن، وهو اليوم في السبعين من عمره.

ويعتبر جورج إبراهيم عبدالله بأنه "أقدم سجين سياسي في أوروبا". وقد أصبح من الممكن إطلاق سراحه منذ العام 1999، بموجب القانون الفرنسي، لكن طلبات الإفراج المشروط التسع التي تقدم بها رُفضت.

وشارك جورج عبد الله في تأسيس الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، وهي مجموعة ماركسية موالية لسوريا ومعادية للاحتلال، أعلنت مسؤوليتها عن خمسة عمليات سقط فيها أربعة قتلى في 1981 و1982 في فرنسا.

نص الرسالة التي وجهها عبد الله إلى مدير معتقل لانيميزان الفرنسي:

تصميم وتطوير