سكيت بورد.. رياضة الهروب من واقع غزة وظروفها

29.09.2022 12:30 PM


غزة-وطن-احمد الشنباري: بشغفٍ وحب يمارس الشاب رجب الريفي رياضة "السكيت بورد" في غزة، شباب غزة يتجهون إلى هذا النوع من الرياضات مؤخرا للهروب من ضغوط المدينة وحصارها، أبرز الصعوبات التي تواجههم عدم وجود أماكن مخصصة لممارسة هذه الألعاب.
وما ان تشيرُ عقارب الساعة للخامسة حتى يدخلُ موعدٌ يتجمعُ فيه فتية وشبان جمعتهم رياضة جديدة في غزة، وفي ميناء غزة وجدوا مكاناً استطاعوا من خلالهِ تأمين ممارسة هوايتهم التي أصبحت ملاذاً يهربون فيه من واقع غزة المرير.

رياضة السكيت او التزلج على الالواح هي رياضة جديدة في قطاع غزة، اتخذ الشاب رجب الريفي (27 عاماً) فكرة تأسيس الرياضة، ولعل الصدفة التي جمعتهم عبر فريقٍ إيطالي كانت البداية الحقيقة لممارسة رياضتهم في غزة.

يقول رجب الريفي من مدينة غزة، بدأنا في العام (2008) بإمكانيات بسيطة وادوات متواضعة، وكانت لنا احلام وطموحات منذ البداية، واليوم أصبح الوضع مختلف، اذ ان الإقبال على هذه الرياضة في تزايد مستمر، وأصبح هناك توجه لدى الفتيات لممارسة هذه الرياضة.

ويضيف الريفي" كانت البداية تضم 8 لاعبين، لكن اليوم وبعد أن توفرت الإمكانيات ارتفع للعدد ليضم 150 لاعب سكيت بورد، بعد ان قام فريق إيطالي بتجهيز أماكن مخصصة، حيث التقيت فيهم عن طريق الصدفة في إحدى الاكاديميات الرياضية، وكانت البداية عبر الواح خشبية، حتى تطورت واصبحت بشكلها الحالي والجديد".

وأوضح الريفي أن رياضة السكيت بورد هي رياضة التزلج، تساعد الشخص على بناء جسمه بشكلٍ رياضي وتزيد من قوة وسلامة القلب، بالإضافة إلى قدرتها على تحسين المزاج العام لدى اللاعبين.

ويرى الريفي الذي يحاول قبل بدء اللعب تذكير طلابه بتعليماتٍ وارشادات خاصة، أن واقع غزة ووضعها الصعب الاشبه بالسجن الكبير، بالإضافة إلى الحروب المستمرة، كانت دافعاً له ولفريقه للبحث عن رياضة يحاولون من خلالها الهرب من هذا الواقع، مضيفاً " هذه الرياضة تحاول أن تُخرجنا إلى مكان آخر، من خلال تفريغ الضغوط النفسية التي تواجهنا، وعبر ممارسة رياضة السكيت نشعر بشيء من الحرية.

وحول الصعوبات التي واجهتهم يقول الريفي" أبرز الصعوبات التي واجهتنا عدم توفر أماكن مخصصة للعب، بالإضافة إلى عدم القدرة على الاستمرار في تأسيس فريق بسبب عدم وجود مكان ملائم، إلى جانب عدن توفر مكان مخصص للفتيات.
أما طموحات فريق سكيت غزة اوضح الريفي، ان طموحات الفريق كانت في البداية إيجاد مكان مخصص للعب، لكن اليوم وبعد توفر المكان أصبحت لديهم القدرة على المشاركة في بطولاتٍ محلية ودولية، ليتمكن من تمثيل غزة وابراز المواهب الدفينة التي تخرج من الواقع الصعب.

تصميم وتطوير