في اول صفقة معلنة.. الاحتلال الاسرائيلي يبيع الامارات منظومة أسلحة متطورة

23.09.2022 11:54 AM

وطن: وافقت حكومة الاحتلال الاسرائيلي على بيع منظومة دفاع جوي متطورة إلى دولة الإمارات العربية، في أول صفقة عسكرية معلنة بين الجانبين منذ الإعلان الرسمي عن تطبيع العلاقات الثنائية بينهما عام 2020، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة "رويترز"، نقلا عن مصدرين مطلعين.

وقال مصدرا الوكالة إن "إسرائيل" وافقت على طلب إماراتي في منتصف الصيف بتزويدها بصواريخ "سبايدر" الاعتراضية التي تنتجها الشركة الحكومية الإسرائيلية "رفائيل" (سلطة تطوير الأسلحة)، لكنهما امتنعا عن تقديم مزيد من التفاصيل بسبب الطبيعة الحساسة للصفقة.

وقال مصدر ثالث، تحدث كذلك لوكالة "رويترز" إن الإمارات حصلت على تكنولوجيا إسرائيلية تهدف إلى "صد هجمات الطائرات المُسيّرة، مثل تلك التي ضربت أبو ظبي في وقت سابق من هذا العام".

وامتنعت وزارة الجيش الإسرائيلية وشركة "رفائيل" المصنعة لصواريخ "سبايدر" عن التعليق على ما أوردته وكالة "رويترز". كما رفضت وزارة الخارجية الإماراتية التعليق على هذا الأمر.

ولم يتضح بعد عدد الصواريخ الاعتراضية التي ستُباع للإمارات، أو ما إذا قد تم شحن أي منها حتى الآن. ويمكن إطلاق الصواريخ "سبايدر" من منصات مثبتة أو متحركة على مركبات وتستخدم للدفاع ضد التهديدات ما بين قصيرة المدى وطويلة المدى.

وردا على سؤال عما إذا كانت "إسرائيل" ستزود الإمارات بأنظمة دفاع جوي، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، رام بن باراك، للإذاعة العامة الإسرائيلية، في 20 أيلول/ سبتمبر الجاري، إن هناك تعاونًا واسعا مع الإمارات، لكنه رفض الإدلاء بأي تعليق إضافي.

وقالت المصادر إن تل أبيب وأبو ظبي أبرمتا صفقة الصواريخ الاعتراضية في منتصف الصيف، وذلك في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة و"إسرائيل" تدفعان دول عربية لربط أنظمة دفاعها الجوي للتصدي بشكل أفضل لهجمات الطائرات المُسيّرة والصواريخ الإيرانية.

وقوبل هذا الاقتراح بمقاومة من بعض الدول العربية التي لا ترتبط بعلاقات رسمية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، رغم أن مسؤولا إسرائيليا قال إن الدول المشاركة تعمل على مزامنة أنظمتها من خلال اتصالات إلكترونية عن بعد.

وفي حينه، قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، إن الإمارات منفتحة على أي شيء يحميها من هجمات الطائرات المُسيّرة والصواريخ، طالما أنه ذو طبيعة دفاعية ولا يستهدف دولة ثالثة.

واعتبرت "رويترز" أن الصفقة العسكرية بين أبو ظبي وتل أبيب، تعزز الانطباع بأن "الأولويات الوطنية بالنسبة لدول عربية، وعلى رأسها الإمارات، تحولت إلى الأمن والاقتصاد، وطغت على حل القضية الفلسطينية".

 

(المصدر- عرب 48)

تصميم وتطوير