اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل تدين تورط المستثمر ورجل الأعمال الفلسطيني الإماراتي عماد الجابر في التطبيع والتجارة مع المستعمرات

03.07.2022 10:16 PM

وطن: أدانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل قيادة حركة المقاطعة (BDS)، تورط رجل الأعمال الفلسطيني الإماراتي عماد الجابر في مشاريع تطبيعية تجارية مع المستعمرات الإسرائيلية (وجميعها غير شرعية حسب القانون الدولي)، وتطالبه بوقف هذه المشاريع والعلاقات التجارية التطبيعية ومثيلاتها، والامتناع عنها في المستقبل لما تلحقه من ضرر بحقوق شعبنا الفلسطيني غير قابلة للتصرف.

وقالت في بيان لها، اليوم الأحد، إنه "على سبيل المثال، أبرمت شركة "لاكاسا فارما"، إحدى شركات لاكاسا القابضة المملوكة للجابر، اتفاقاً مع شركة CTS الإسرائيلية للأدوية، واتفاقية شراكة مع شركة "أهافا" لمستحضرات التجميل والتي تعمل في مستعمرات البحر الميت وتقوم على نهب مواردنا الطبيعية، وتواجه حملة مقاطعة عالمية".

وأضافت: كذلك تتعاقد الشركة مع شركة "L.Y.A Aesthetic - Cybelle & Brillas" الإسرائيلية لحُقَن التجميل، وشركة "كلينيرال" للعناية بالبشرة والمنبثقة عن شركة "أهافا" المذكورة أعلاه، وكذلك أبرمت شراكة مع شركة "تريما" الإسرائيلية للأدوية.

وقالت إن هذا النوع من الشراكة مع شركات إسرائيلية، بالذات تلك العاملة في المستعمرات والمتورطة في نهب مواردنا الطبيعية والداعمة لإدامة اقتصاد الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني القائم على التطهير العرقي الممنهج لشعبنا الفلسطيني، يعد تورطاً غير مسبوق في جرائم الاحتلال واستعماره ضد شعبنا. كما تعتبر جزءاً مهماً وحيوياً من الجانب الاقتصادي من التحالف العسكري-الأمني الذي يقوده نظام الإمارات الاستبدادي مع نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي. يذكر أن الشريك الرئيس لعماد الجابر هو نبيل الخاجا، شقيق سفير النظام الإماراتي لدى تل أبيب.

وأضافت: في الوقت الذي يناضل فيه شعبنا الفلسطيني لحماية حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير، وفي ظل تصعيد الاحتلال لجرائمه اليومية، وتطهيره العرقي التدريجي لشعبنا، بالذات في القدس والنقب والأغوار ومسافر يطا، واستمراره في الحصار الغاشم على شعبنا في قطاع غزة، وفي الوقت الذي تصر فيه الشعوب العربية الشقيقة، من المغرب إلى البحرين وما بينهما، على مركزية قضية فلسطين وعلى رفض التطبيع، يبقى التطبيع الفلسطيني أهم ورقة توت يستخدمه العدو الإسرائيلي للتغطية على جرائمه ولتبرير ونشر التطبيع الرسمي مع الأنظمة العربية الاستبدادية التي لا تعكس رغبات وحقوق وطموحات شعوبها الشقيقة.

كما جاءت قرارات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، متتالية في دعم مقاطعة إسرائيل وإنهاء التطبيع معها.

ودعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) للمقاطعة شعبنا الحر للضغط الشعبي السلمي لوقف هذا التطبيع الفج. وتُحمّل اللجنة الوطنية الجهات والدوائر المختصة مسؤولية الملاحقة القانونية لكل يستثمر في المستعمرات، سواءً من فلسطينيين أو عرب، لا سيما أن هناك تزايد في هذه الاستثمارات التي تشكّل طعنة في ظهر نضالنا الوطني من أجل حقوقنا المشروعة. وستقوم اللجنة الوطنية لاحقاً بفضح هذه الشركات وإطلاق حملات لمقاطعتها ووقف التعامل معها.

وأكدت أن مناهضة التطبيع تعدّ ضرورة نضالية ملحة لمنع تصفية القضية الفلسطينية تحت غطاء "السلام الاقتصاديّ" أو غيره من المقولات الصهيونية الاستعمارية.

تصميم وتطوير