حسن نصر الله: أي مساس بالمسجد الأقصى سيفجّر المنطقة

25.05.2022 10:03 PM

وطن: قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم الأربعاء، عن الأحداث الأخيرة في الأقصى، إنّ "أي مساس بالأقصى سيؤدي إلى انفجار كبير في المنطقة"،  مؤكداً أنهّ "سيؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه". ولفت إلى أنّ المقاومة الفلسطينية أخذت خيارها بالرد على أي مساس بالمسجد الأقصى".

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر في المقاومة الفلسطينية للميادين، بأنّ "المقاومة أجرت مباحثات عدة خلال الأيام الأخيرة مع الوسطاء بخصوص الاستفزازات التي يقوم بها الاحتلال في مدينة القدس".

وأكّدت المصادر أنّ "المقاومة أبلغت الوسطاء بأنّها لن تسكت على استفزازات الاحتلال ومحاولاته فرض وقائع جديدة في القدس وخاصة التقسيم الزماني والمكاني"، وأنها "لن تسمح بعربدة المستوطنين في القدس وشوارعها".

وشددت المقاومة على أنّ "الرد على مثل هذه الاستفزازات سيكون من كل الساحات بما فيها غزة"، مشيرةً إلى أنّ "كل الخيارات مطروحة على طاولة المقاومة لمواجهة استفزازات الاحتلال بما في ذلك الخيار العسكري".

وأكد نصر الله، في كلمة له، في عيد المقاومة والتحرير، أنّ "الإنجاز الذي تحقق عام 2000 هو أعظم انجاز في التاريخ المعاصر".

وأكد نصر الله أنّ "يوم الانتصار على إسرائيل والتحرير هو يوم من أيام الله"، متوجهاً بالتبريك إلى جميع المناصرين، في هذا اليوم السعيد، مضيفاً أنّ "السعادة، هي ما شعر به الناس الذين عادوا إلى قراهم وبلداتهم".

وتابع: "الحمد لله الذي هدانا لخيار المقاومة ولم ننتظر نظاماً عربياً ولا أمماً متحدة ولا مجلس أمن دولي"، شاكراً كل من "قدّم وضحى من كل الفصائل وكل الطوائف على ما قدّموه للمقاومة وخاصة الشهداء وأهلهم".

وشكر نصر الله الجرحى على ما قدّموه وللأسرى الذين تحملوا سنوات طوال في سجون الاحتلال، وأيضاً المجاهدين الذين "أفنوا زهرة شبابهم في ساحات الجهاد، والأهل الصامدين الصابرين في قراهم وفي كل القرى اللبنانية".

وشرح نصر الله أنّ "انتصار عام 2000 كسر صورة الجيش الذي لا يُقهر وكسر مشروع إسرائيل الكبرى وأعطى الأمل للفلسطينيين بالتحرير"،  لافتاً إلى أنّه "يجب تظهير كافة التضحيات، فهذا النصر لم يأتٍ بالمجان بل صُنع بالدماء والدموع والأيدي والأصابع على الزناد، ويجب إظهار من قاوم الاحتلال ومن تآمر على أبناء وطنه ومن وقف على التل وذلك ليس لفتح الجروح بل لمنع المزايدات".

وتابع بالقول إنّ "مسار حفر خطاب بيت العنكوت عميقاً في قادة الاحتلال وجيشه وهم يعيشون عقدة العقد الثامن"، مضيفاً أنّ "المقاومة لم تحتكر لا العمليات ولا الانجازات ولا دماء الشهدء وهذا ايضاً انجاز أخلاقي".

 

تصميم وتطوير