الملك عبد الله: الوجود الروسي في جنوب سوريا كان يشكل مصدرا للتهدئة على الحدود الأردنية

19.05.2022 07:36 AM

وطن: أكد الملك الأردني عبد الله الثاني أن تواجد القوات الروسية جنوب سوريا كان مصدرا للتهدئة، مشيرا إلى أن هذا الفراغ سيملؤه الإيرانيون ما قد يؤدي إلى تصعيد محتمل للمشاكل على الحدود.

وفي مقابلة إعلامية مع معهد هوفر في جامعة ستانفورد الأمريكية الأسبوع الماضي، قال الملك عبد الله الثاني إن "الوجود الروسي في جنوب سوريا كان يشكل مصدرا للتهدئة".

وأضاف: "هذا الفراغ سيملؤه الآن الإيرانيون ووكلاؤهم، وللأسف أمامنا هنا تصعيد محتمل للمشكلات على حدودنا".

وفي معرض إجابته على سؤال حول العنف والحروب في المنطقة، لفت إلى  أن "الجميع في الإقليم حاليا يسعون للنظر إلى النصف الممتلئ من الكوب للمضي قدما"، مشيرا إلى التحديات التي يواجهها اليمن، والقلق بشأن الكارثة الإنسانية في لبنان.

وكانت تقارير إعلامية، ذكرت في وقت سابق أن القوات الروسية في سوريا نفذّت عمليات إعادة تموضع وانسحاب جزئي من بعض المناطق السورية، لحساب تعاظم نفوذ إيران التي تتولى مهمة ملء الفراغ بالتنسيق مع الروس.

وأضافت التقارير أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قلّص العمليات في سوريا، لدعم الحملة العسكرية لضم إقليم دونباس شرقي أوكرانيا.

وأشارت التقارير إلى أن المناطق التي انسحب منها الجيش الروسي، هي مطار القامشلي بالحسكة، ومطار التيفور بحمص، ونقاط عسكرية في الجنوب السوري.

(روسيا اليوم)

تصميم وتطوير