استمرار فرد العضلات لن يخدم امن اسرائيل

09.04.2022 09:55 PM

كتب محمود الشيخ :

دأبت عقليه الاحتلال الاسرائيلي  على استخدام لغة التهديد والوعيد بعد اي عملية يقوم بها الشباب الفلسطيني ، غير مدركه ان لغتها لا ترهب احدا من شعب فلسطين لانه باختصار مصر  على انتزاع حريته واستقلاله الوطني شاءت اسرائيل ام آبت ، ليس امامها غير قبول السلام الذى يقبل به الشعب الفلسطيني ، ويبدو انها لا تتعلم من دروس التاريخ ، فحرية الشعوب حتميه لا جدال ولا مناص منها .

بلا شك ان من يشجع دولة الاحتلال الاسرائيلي  على استمرار استعمال تلك اللغه هو ان شعبنا فقد بعده العربي الذى كان يبرز في مؤتمرات القمه العربيه الكاذبه ، فقوة دولة الاحتلال  ناتجة عن  طبيعيه التفكك العربي وعماله الانظمة  ، الذين يمتلكون كل مفاتيح القوه  ولا يستخدمونها بل تستخدم من قبل امريكا ضد العرب ومصالحهم ، ولذلك اسرائيل قويه رغم ضعفها بفعل تلك المفاتيح المستخدمه لصالحها ،  ففي اصعب الظروف التى تمر بها القضيه الفلسطينيه  اربع وزراء خارجيه يقولون  انهم عربا  اجتمعوا مع وزير خارجية اسرائيل في ارض النقب التى  يدور عليها  صراع مرير، بين اهله والاحتلال  لسلبه والاستيطان فيه ، عدى عن الصراع الحاصل  في الشيخ جراح وسلوان وجبل صبيح وبرقه وبيت دجن  وفي كل المناطق في الضفة الغربيه  ، وغير عمليات القتل والاعتقال ومصادرة الاراضي،كل هذا وللاسف فان دولة الامارات تعتبر العمليه التى قام بها الشاب البطل رعد عملية  ارهابيه متناسية ما تقوم به دولة الاحتلال الاسرائيلي من اعمال ارهابية واجرامية  .

من  هنا يعتبر  شعبنا ان هؤلاء في عداد الاعداء وليس في عداد الاخوه او الاصدقاء ، هم في الجبهه المعاديه لشعبنا. ولن يكونوا يوما مع شعبنا منذ الازل وليس هذا جديدا عليهم .
بلا شك ان ذلك لا يضعف شعبنا ولا يجعله يكل ومهما كانت لغة دولة الاحتلال الاسرائيلي معه لن تثنيه عن استمرار نضاله وكفاحه حتى يصل الى هدفه في الحريه والاستقلال  بل ان الاحتلال نفسه يعد  مسؤولا عن استمرار دائرة ودوامة العنف حتى يتم الاعترف بحقوق الشعب الفلسطيني  في دولته وحقه في تقرير المصير وعودة لاجئيه وغير ذلك فان  دائرة العنف سوفتبقى مستمرة الى ابد الابدين ، او حتى يصل الاحتلال الى قناعه بأنه لا  الاستقرار في المنطقه  الا بانسحابها من الاراضي التى احتلتها في العام ١٩٦٧ كاملة بما فيها القدس الشرقيه ،   واعطاء اللاجئين  حقهم في العوده وتقرير المصير ، بغير ذلك لن يفيدها استعمالها اي لغة غير هذه اللغه لغة الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني  ، واستمرار فرد العضلات لن يخدم امنها ابدا .

بلا شك ان اعتقاد دولة الاحتلال ومن معها من الجهات الفلسطينيه ان الحل يكمن في التسهيلات الاقتصاديه ، لن يكون  مقبولا لدى الشعب الفلسطيني فلا بديل عن الحريه والاستقلال وما التاييد الواضح لهذه العمليات الا دليل على رفض الشعب الفلسطيني  للتسهيلات الاقتصاديه وقبولهم  للنضال والكفاح وصولا الى الحرية والاستقلال

لذلك فان الذي كان  يعتقد ان مشروع التسهيلات قد يوقف دائرة العنف ويحعل الحياة تسير  بشكل طبيعي ، فانه  اعتقاد خاطئ والحل يجب ان يكون وقفا لتصور ورؤية  الشعب الفلسطيني ، بانه لا بديل عن الحرية والاستقلال 
 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء

تصميم وتطوير