المجلس الوطني يوجه دعوات حضور "المركزي" لكل الفصائل خلال 24 ساعة

26.01.2022 02:26 PM

وطن: قال أمين سر المجلس الوطني محمد صبيح، إنه سيتم إرسال دعوات لجميع أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني، لحضور جلسات المجلس المقررة يوم السادس من الشهر القادم.

وقال صبيح في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، إنه سيتم توجيه دعوات إلى جميع الأعضاء خلال الـ24 ساعة المقبلة، والذين يبلغ عددهم 141 عضوا، للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير .

وأوضح صبيح أن العدد شامل لكل الفصائل دون استثناء، لافتا إلى أن هناك أعضاءً في المجلس التشريعي من حركة حماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية، وفتح، وغيرها، وهم أعضاء وسيتلقون الدعوة، معربا عن تمنياته بحضور الجميع لهذا الاجتماع.

والجدير ذكره أن حركة حماس فازت بأغلبية أعضاء المجلس التشريعي حين أجريت انتخاباته في العام 2006، ما يعطيها حق التواجد في المجلسين الوطني والمركزي، لكن ممثلي الحركة لم يشاركوا من قبل في تلك الاجتماعات.

وحركة حماس لم تنضو بعد كحركة الجهاد الإسلامي، تحت لواء منظمة التحرير، ولا يزال أمر دخولها للمنظمة يشهد تعثرا في ظل استمرار حالة الخلاف الفلسطيني.

وحسب تصريحات صبيح، سيتم إرسال الدعوات حتى للفصائل التي أعلنت عدم حضورها اجتماعات المجلس المركزي مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والفصائل التي تدرس المشاركة.

وقال صبيح إنه سيتم إرسال الدعوات إلى جميع الفصائل “دون النظر إلى المماحكات السياسية، وما يدور بين الفصائل، وذلك بحسب القانون”.

وأشار إلى أن ما يجري بين الفصائل “شأن خاص”، وأضاف “المجلس المركزي والوطني للجميع، ويتعامل مع الفصائل داخل المجلس كممثلين عن شعبنا الفلسطيني”.

وتطرق إلى جدول أعمال المجلس المركزي، وأكد أنه تم الاتفاق بين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وهيئة رئاسة المجلس على مشروع جدول أعمال، على أن يقر من قبل المجلس.

وأضاف “بعد ذلك سيقر جدول الأعمال، حيث أن هناك قضايا سياسية كثيرة ويدور الحوار بين الفصائل للتوافق على موقف واحد داخل المجلس المركزي في قضايا القدس والأسرى والانتهاكات الإسرائيلية والاستيطان والتحرك السياسي وتقارير اللجنة التنفيذية”.

وأوضح أنه سيتخلل جلسة المجلس المركزي، ملء الفراغات، إما في اللجنة التنفيذية أو المجلس الوطني، لافتا إلى أن الأعضاء سيتفقون على آلية ترتيب هذه البنود على جدول الأعمال.

وحاليا يتمتع المجلس المركزي بكامل صلاحيات المجلس الوطني، الذي أحال إليه تلك المهمة، ومن ضمنها مهام التشريع وملء الشواغر.

ومن المقرر مع بدء جلسات المجلس أن يجري انتخاب رئيس جديد له، وهو روحي فتوح مرشح حركة فتح، وكذلك انتخاب حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عضوا في اللجنة التنفيذية، كبديل للراحل صائب عريقات.

وفي هذا السياق، كان عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، قال “من حق أي فصيل أو عضو في المجلس الوطني أن يرشح نفسه لأي موقع في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية القيادية وفق أنظمتها وقوانينها”.

وكان الأحمد يرد على بيان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بشأن ترشيح فتوح لموقع رئيس المجلس الوطني واعتباره “تفردا في القرار”.

تصميم وتطوير