بحضور 450 خبيرا.. اختتام فعاليات مؤتمر "فلسطين والقانون الدولي: الفاعلية والأفق"

30.11.2021 12:58 PM

وطن: أعلنت منظمة القانون من أجل فلسطين، وبالشراكة مع كل من جامعة بيرزيت والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان – فلسطين، عن اختتام فعاليات مؤتمر المنظمة الأول (عن بعد) بعنوان "فلسطين والقانون الدولي: الفاعلية والأفق"، بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأكد رئيس "منظمة القانون من أجل فلسطين" الخبير القانوني إحسان عادل، فقد وصل عدد المسجلين في المؤتمر إلى حوالي 1,050، حضر منهم 450 شخصاً، جلهم من خبراء القانون الدولي ومحامين دوليين، وأساتذة جامعات عريقة متخصصين في شتى تخصصات العلوم الانسانية، وعدد كبير من النشطاء وقيادات العمل المدني من اجل فلسطين من مختلف أنحاء العالم. 

وأوضح عادل أن المؤتمر زاوج بين البث الافتراضي عبر منصة ويبينار، والحضور الوجاهي في أربع جامعات فلسطينية هي جامعة بيرزيت، وجامعة القدس، وجامعة الأزهر والجامعة الإسلامية.
واستضاف المؤتمر جلسات نقاشية ضمت كبار الخبراء في الموضوعات المطروحة، ومنهم المقررين الخواص للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية على مدار الـ20 سنة الماضية: جون دوغارد، وريتشارد فولك، ومايكل لينك. إلى جانب خبراء فلسطينيين وعرب في القانون والسياسة والإعلام. حيث تم نقاش وضع فلسطين في الأمم المتحدة: الثابت والمتغير، الراهن والمستقبل. إضافة إلى تناول منظور القانون الدولي للقضايا تحت الاحتلال وفاعلية التدويل (القدس والأسرى نموذجاً)، كما ناقش المشهد القانوني الدولي فيما يتعلق بفلسطين: الفرص والتحديات بين الأكاديميا والإعلام والمجتمع المدني.
وفي جلسة المقررين الخواص، أكد البروفيسور مايكل لينك، المقرر الخاص الحالي للأمم المتحدة أن الأمم المتحدة وجمعيتها العامة تم شلّها بفعل التدخل الامريكي، وتحدث حول سبل تفعيل الأمم المتحدة.

من جهته أضاف البروفيسور جون دوغارد المقرر الخاص السابق والقاضي الدولي الجنوب افريقي، أنه بينما كان للأمم المتحدة دور مهم في انهاء نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، إلا أن دور الأمم المتحدة في فلسطين "مخيب للآمال"، وطالب بدور جدي يتجاوز الخطابات. بينما قال البروفيسور ريتشارد فولك، المقرر السابق أيضا، أن السلوك الاسرائيلي المتخبط، هو علامة ضعف لا قوة، وطالب بفرض منع تسليح على اسرائيل، ووافقه المتحدثون الآخرون بدوهم.

وخصص المؤتمر جلسة مهمة لنقاش سبل التشبيك والعمل المشترك بين الباحثين والمحامين والخبراء المهتمين بالقضية الفلسطينية، وذلك باعتبار أنه اتى في ختام الموسم الأول لملتقى القانونيين من أجل فلسطين، أحد المشاريع الرائدة لمنظمة القانون من أجل فلسطين، والذي ضم حتى الآن قرابة 1000 عضو من مختلف دول العالم حتى الآن. وفي ختام هذه الفقرة، أعلن البروفيسور أحمد خليفة، عضو مجلس أمناء المنظمة، عن إطلاق الموسم الثاني من الملتقى بالشراكة الكاملة مع منظمة النهضة العربية للديموقراطية والتنمية.
استضاف المؤتمر كذلك الفنانة آية خلف، ابنة قرية جت المثلث، والحاضرة في حي الشيخ جراح المهدد بالتهجير، في فقرة فنية تتضمن أغانٍ من الفلوكلور الفلسطيني.

وفي ختام المؤتمر، شكر عضو مجلس الأمناء الدكتور أحمد خليفة، بالنيابة عن منظمة القانون من أجل فلسطين والشركاء، جميع الحضور ودعا كافة المهتمين بالقضية الفلسطينية من كافة دول العالم، من باحثين وقانونيين وعلماء ومختصين في العلوم السياسية والعلاقات الدولية ونشطاء مجتمع مدني إلى مزيد من هذه الفعاليات وإلى العمل على تطوير استراتيجيات ومشاريع هادفة لأثر أكبر في سبيل تحقيق الحقوق الفلسطينية.

ومنظمة القانون من أجل فلسطين، هي منظمة غير حكومية مسجلة في المملكة المتحدة والسويد، تعمل على تطوير حالة القانون الدولي في فلسطين وإثراء المحتوى القانوني الموضوعي عن فلسطين وبناء القدرات القانونية للمحامين الدوليين وأخصائيي القانون المعنيين في الشأن الفلسطيني.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير