الأول من نوعه في غزة.. افتتاح صالون لتجميل القطط وتقديم العناية لها

22.11.2021 01:04 PM

غزة- وطن- أروى عاشور:

بداخل منزله وسط مدينة غزة، يمسك الشاب محمد المدهون بيده اليمنى ماكينة الحلاقة وبيده الأخرى مشط صغير، ويبدأ بتقصير شعر إحدى القطط، ومن ثم يقوم بتجهيزها لجلسة مساج خاصة، في صالونه الخاص بالعناية بالقطط.

يقول المدهون "20 عام" لوطن: إنه كان محب للقطط منذ صغره، حيث أصبحت جزءا من حياته الأساسية، ينام بجانبها ويرعاها بحب وحنان، وحبه للقطط حولها من هواية إلى حرفة يستطيع من خلالها جني الأموال.

ويضيف المدهون إن فكرة إنشاء أول صالون تجميل وعناية للقطط كانت من شدة حبه واهتمامه بالقطط، مشيرا إلى أنه يشعر بالمتعة أثناء قضاء أوقاته مع القطط.

يعمل محمد في صالونه على تحميم القطط وتنظيفها وتنشيفها، وتقليم أضافرها، وقص شعرها، إضافة إلى أهم مميزاته وهي بعمل جلسة مساج خاصة لتحسين الحالة النفسية للقطة.

يتابع المدهون حديثه حول انطباع المجتمع لفكرته، حيث واجه الكثير من الانتقادات بحجة أن الإنسان من هو بحاجة للاهتمام أكثر، لكنه عقب على ذلك قائلا: "ما أفعله أنال به أجراً عظيما عند الله، وإذا لم نرعاها نحن فمن سيرعاها".

وعلى الرغم من الانتقادات التي واجهته، إلى أن المدهون لاحظ إقبالاً كبيراً على صالونه المتواضع، حيث يأتي الزبائن يوميا إليه، للإستفادة من الخدمات التي يقدمها، من تجميل وغسيل وتدليك خاص بالقطط.

من جانب آخر، يقوم الشاب المدهون ببيع القطط خاصة الأنواع النادرة منها من خلال صفحة خاصة به على منصة "انستغرام"، و مروجا بذلك لصالونه للإعتناء بالقطط.
وحول أسعار جلسة العناية للقطة، يشير المدهون إلى أنه يحصل من 20 الى 30 شيقلا على كل جلسة خاصة بالحيوانات من القطط والكلاب.

وينوه المدهون إلى أنه في بعض الأحيان يصطحب المعدات ويذهب إلى منزل الزبون، ولفت المدهون إلى أن زبائنه هم من مقتني القطط والحيوانات الأليفة الذين لا يجدون الوقت الكافي للاعتناء بها بسبب مشاغل الحياة اليومية.

ويطمح المدهون في المستقبل لتطوير طموحه وحلمه بأن يفتتح متجراً وصالوناً للعناية بالحيوانات الأليفة حتى يعزز ثقافة الاهتمام بالحيوانات الأليفة في غزة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير