صوت فلسطين صوت محمد عساف: الكاتب: منتصر العناني

19.06.2013 11:12 PM
تختلج المشاعر وتتقاتل كيف تحكي قصة هذا الشاب الوسيم (الصاروخ) المغني الفلسطيني محمد عساف صاحب (علي الكوفية) عنوان الشعب الفلسطيني الذي أبهر العالم بإحساسه الفلسطيني الذي نقل من آهاته ومووايله الصَّدَّاحه لغة وآلم شعبه في لغة الأغنية في عاصمة إنطلاقة الثورة الفلسطينية ومهدها وولادتها عبرَ من خلالها بوابات العالم لينتصر الفلسطيني من جديد رغم كل المزايدين والذين إبتعدوا كثيرا عن المسار الإنتمائي ولكن صوت محمد الصاروخ أسكتهم وأخرسهم لتكون أيادي العالم تصفق بحرارة لهذا الشاب العظيم الذي رسم وإستنهض حكاية شعب مظلوم من خلال الصوت الخارق والذي حرك الملايين بإتجاه فلسطين بصوته الكوفي لنحلق من جديد في سماء العالم أن القول الفصل أننا شعب نريد التحرر والإستقلال كباقي الشعوب وكلماته وصوته دغدغ الشارع العربي وفي كثير من الأحيان أخرس الصواريخ القاتلة من خلال التجربة التي عشناها معا من ممارسات إحتلال بغيض مقيت .

تتزاحم الكلمات للكتابة عن هذا الفلسطيني الذي افتخر واعتز ولا أُعير إهتماما لمَ يقوله أويتقوله أو (يتهبله ) بعض المارقين وإدير ظهري ولا أسمعه فهذي الكلمات تتسابق لتكتب وتكتب عن روعة الفلسطيني محمد عساف لأكتب على لوحة العزة والفخار أن فلسطيني خرج من المعاناة وشق طريق الرمل والحواجز ليصل بيروت ويحقق حلمه بإصرار الفلسطيني الذي عهدناه والفلسطيني الذي وحدَ الفلسطينين بصوته المعاني وأهاته التي احرقت المدرجات من حر ارة التصفيق والعالم والاعين تترقب هذا الوديع الحمل الفلسطيني الصاروخي وما حسسه لمن يحس بشعور الفلسطيني وقدرته أن يصنع المستحيلات وينتصر عليه بدون توقف وبجرأة الثابت الفلسطيني الشامخ الذي لا ينحني أبداً .

الصاروخ محمد عساف هو رد قوي بالصوت على إسرائيل وما تبثه من تشويه لصورة بطل فلسطيني أقهرهم بفلسطينيته المولعه لتلسعهم من بيروت في ثورة جديدة جعل آذان الإسرائيلين (صَّماء ) وأعين حبذت أن تكون عمياء على رؤية هذا الجندي الفلسطيني المنتصر يُحلق نصراً جديدا في عالم جديد لملم َ العالم حوله وحول قضيته وهنا أسجل تحية للرئيس محمود عبس رئيس دولة فلسطين لدعمه المباشر للجندي الفلسطيني المقاتل بصوته بصراحة ليقول عسَّاف شَّرفَ فلسطين ودولته ونحن معه في نقل الرسالة والذي غطى بصوته أرجاء العالم وهنا أيضا أسجل علامة إمتياز لأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ودول العالم العربي وفي اروربا الذين وقفوا مع صاروخنا المشروع ليصوتوا له بصوت عال لأنه يستحق .

نحن معك يا عساف فلسطين سنبقى معك وسنصوت لك والدول العربية تصوت لك وأصدقاء فلسطين في هذا العالم ستكون بجانبك وأن ارى فوزك قريبا ً أنت بطل أرب أيدل وعندما يتكلم الصاروخ محمد عساف فهذا يعني أنك فلسطيني ونفتخر فلسطيني بك صوتوا لمحمد عساف يا وطني العزيز وشعبي العظيم ولتفتح الشركات مساحاتها التضامنية مع محمد عساف مجاناً لأجل أن نقول هنا المواقف التي تشهد لكم ويا محمد إبقى شامخاً فأنت بطل فلسطيني بإمتياز وأنت بطل آرب أيدل لا محالة ورسالة الكوفية وعليها ستنتصر بإذن الله ....................

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء

تصميم وتطوير