رشا.. مهندسة تحول سطح منزلها إلى مشتلٍ للورود

02.11.2021 12:58 PM

نابلس- وطن- محمد عتيق:

على مساحة صغيرة لا تتجاوز 40 متر، استغلت المهندسة رشا نصار، من بلدة مادما جنوب نابلس، سطح منزلها، لإنشاء مشروعها، مشتل داخل بيت بلاستيكي، لبيع الورود الداخلية، والخارجية.

شغفها بالورد وحبها في زراعته، ولدت لديها فكرة إنشاء مشتل للورد، تمارس فيه هوايتها، ويكون لها مشروعاً يدر عليها دخلاً مادياً.

وحول ذلك تقول نصار: "كنت أحب زراعة الورد بكثرة منذ زمن، ولي شغف في اقتناء أنواع الورد، وكنت دائمة التفكير، بأن يكون لي مشتل خاص، ومن زراعة الورد كانت الفكرة".

اختيار المكان كان تحديا كبيرا أمام الشابة نصار، لكن الشغف والإرادة كانت أكبر من ذلك، وتخطت كل الصعوبات والتحديات، وخطت نحو هدفها ونجحت به، كأول مشروع، مشتل لنباتات الزينة، على سطح منزلها، في الضفة الغربية.

تقول نصار: " كانت كفكرة في البداية صعبة جدا، لكن الطموح كانت أكبر من العوائق، بالإضافة إلى الدعم والتحفيز العائلي، تخطيت كل الصعوبات، وبدأت مشروعي على أرض الواقع".

وتضيف: "بدأت بالبحث عن المعلومات الكافية، ومنها توجهت لمهندسين زراعيين، وحصلت على الخبرة والمعلومات والإرشادات، التي بحاجة إليها، واجهتني صعوبة المياه على سطح المنزل، لكنني عالجتها، بعزل السطح، بمادة الزفتة، لتفادي مشاكل المياه مع السطح".

مساحة سطح منزلها لا يتجاوز 40 متر مربع، لكنه يحتوي على العديد من أنواع الاشتال، وعددها فاق 800 شتلة، مستغلة كل الطرق لإتاحة استيعاب اكبر عدد من الاشتال.

وأوضحت نصار: أن مشروعها يحتوي على أكثر من 100 نوع من الورود والنباتات، بعضها على الأرض، وبعضها الآخر معلق، لاستغلال كافة المساحة المحدودة، لإيجاد اكبر عدد وأنواع مزروعات الزينة".

قرب المكان على المهندسة رشا جعله أكثر سهولة في العمل بداخله، حيث كل الأوقات متاحة للعمل، إلا أن سطح المنزل فرض عليها أن يكون كل الأشتال داخل قوارير، بدلا من زراعتها في الأرض، كما هو في المشاتل الأرضية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير