في استطلاع للرأي العام أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية

71 % من سكان الضفة يعتقدون أنهم لا يستطيعون انتقاد السلطة الفلسطينية بدون خوف و 62% كذلك في قطاع غزة

27.10.2021 07:26 PM

تقييم أحوال الديمقراطية وحقوق الإنسان في ظل السلطة القائمة في الضفة وغزة: 50 % من سكان الضفة ونسبة من 35% من سكان القطاع قالت أنها سيئة أو سيئة جداً

مروان البرغوثي الأوفر حظاً بالفوز في حال إجراء الانتخابات

 

وطن: قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 14-23 تشرين أول (أكتوبر) 2021.

وشهدت الأشهر الستة السابقة لإجراء الاستطلاع عدة تطورات بارزة على الصعيد الداخلي الفلسطيني والعلاقات مع دولة الاحتلال، منها تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في شهر أيار (مايو)، ثم المواجهات الشعبية في القدس المحتلة على خلفية اعتداء الاحتلال على الأماكن المقدسة والتهديد بطرد عائلات فلسطينية من بيوتها في الشيخ جراح، وقد تبع ذلك عدوان رابع على قطاع غزة؛ ثم انشغل الرأي العام الفلسطيني بقضية مقتل الناشط السياسي نزار بنات على يد أفراد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وأظهرت أبرز النتائج أن 71 % من سكان الضفة يعتقدون أنهم لا يستطيعون انتقاد السلطة الفلسطينية بدون خوف، و 62% كذلك في قطاع غزة.

شهدت الأشهر الستة الماضية تطورات بالغة الأهمية ساهمت في إضعاف حركة فتح، والرئيس عباس وكان من أبرزها، بالإضافة لتأجيل الانتخابات، العدوان الأخير على غزة، ومقتل الناشط السياسي نزار بنات على أيدي رجال أمن فلسطينيين.

تم إجراء هذا الاستطلاع بعد مرور ستة أشهر على تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان مقرر إجراءها في شهر أيار (مايو) 2021 وقبل شهرين من إجراء الجولة الأولى من الانتخابات المحلية المقررة لشهر كانون أول (ديسمبر) 2021.

شهدت الأشهر الستة الماضية تطورات بالغة الأهمية ساهمت في إضعاف حركة فتح، والرئيس عباس وكان من أبرزها، بالإضافة لتأجيل الانتخابات، العدوان الأخير على غزة، ومقتل الناشط السياسي نزار بنات على أيدي رجال أمن فلسطينيين.

لتحليل النتائج الحالية قمنا بمقارنتها بالنتائج التي حصلت عليها حركتي فتح وحماس قبل هذه التطورات وأثنائها بالإضافة لمقارنة النتائج الأخرى ذات العلاقة مثل المواقف من الأوضاع الداخلية والعلاقة الفلسطينية-الإسرائيلية.

بالتحديد قمنا بمقارنة النتائج التي حصلنا عليها في شهر آذار (مارس) 2021 في المناطق التي ستشارك في الجولة الأولى من الانتخابات المحلية بالنتائج الراهنة لنفس المناطق.

بلغ مجموع المناطق التي شكلت جزءاً من العينة في استطلاع آذار (مارس) وتشرين أول (أكتوبر) 27 منطقة وبلغ عدد الأفراد في الاستطلاع الأول 270 مقارنة بـ 405 في الاستطلاع الراهن.

تشير المقارنة إلى أن حركة فتح لا تزال حتى اليوم تفتقد الكثير من التأييد الذي كانت تتمتع به قبل التطورات الأخيرة لكنها تمكنت اليوم من استعادة بعض هذا التأييد مما يعطيها قدرة تنافسية عالية في الجولة الأولى من الانتخابات المحلية لكنها لا تزال بعيدة عن تحقيق الفوز في مناطق الجولة الثانية.

بشكل عام تشير النتائج إلى أن حركة فتح تتمتع اليوم بتأييد أكبر من التأييد الذي تتمتع به حركة حماس لكن الفجوة بين الطرفين اليوم (وهي خمس نقاط مئوية فقط) أقل بكثير مما كان عليه الحال في آذار (مارس) الماضي (13 نقطة مئوية لصالح فتح)، لكن النتائج الحالية، أفضل بكثير لحركة فتح من نتائج يونيو (حزيران) 2021 عندما بلغت الفجوة 11 نقطة مئوية لصالح حركة حماس.

لكن النتائج المتعلقة بعدم الرضا عن أداء الرئيس عباس والمطالبة باستقالته لا تزال عالية جداً حيث تطالب اليوم نسبة تبلغ حوالي ثلاثة أرباع الجمهور باستقالة الرئيس.

لعل الارتفاع في نسبة تأييد فتح يعود جزئيا لنجاح بعض خطوات الثقة التي تم الاتفاق بشأنها مع دولة الاحتلال، مثل لم الشمل وزيادة عدد العمال العاملين في الاراضي المحتلة عام 48.

من المفيد الإشارة إلى أن اغلبية من الجمهور الفلسطيني كانت قد أيدت قبل شهر التقدم الذي حصل بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي حول خطوات بناء الثقة هذه.

أما بالنسبة للعلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية، فإن أبرز النتائج في هذا الاستطلاع حصول ارتفاع كبير في نسبة تأييد حل الدولتين مقارنة بالوضع خلال الأشهر الستة الماضية.

كذلك ترتفع نسبة الاعتقاد بفاعلية المفاوضات. لأول مرة خلال هذه الأشهر الستة تفوق نسبة الذين يفضلون الخروج من الوضع الراهن عن طريق التوصل لاتفاق سلام على المفضلين للخروج من الوضع الراهن عن طريق شن كفاح مسلح ضد الاحتلال.

ولعل السبب في ذلك هو نفس السبب الذي أدى للارتفاع في نسبة تأييد حركة فتح.

وجاءت النتائج كما يلي:

1) الأوضاع الداخلية: الديمقراطية، والانتخابات، وأداء الرئيس، وميزان القوى السياسية

تقول نسبة من 71% من سكان الضفة الغربية أنهم يعتقدون أن الناس في هذه المنطقة لا يستطيعون انتقاد السلطة الفلسطينية بدون خوف. أما في قطاع غزة فتقول نسبة من 62% أن الناس في القطاع لا يستطيعون انتقاد سلطة حماس بدون خوف، وتقول نسبة من 28% في الضفة الغربية و38% في القطاع أن الناس يستطيعون انتقاد السلطات في منطقتهم بدون خوف.

طلبنا من الجمهور الفلسطيني تقييم أحوال الديمقراطية وحقوق الإنسان في ظل السلطة القائمة في المنطقة التي تعيش فيها، أي تحت السلطة الفلسطينية في الضفة وحركة حماس في قطاع غزة.

قالت نسبة من 22% من سكان الضفة و29% من سكان القطاع أنها جيدة وجيدة جداً وقالت نسبة من 50% من سكان الضفة ونسبة من 35% من سكان القطاع أنها سيئة أو سيئة جداً وقالت النسبة المتبقية أنها ليست جيدة وليست سيئة.

كما يظهر من الشكل رقم (1) أدناه، ترتفع نسبة التقييم الإيجابي (جيدة أو جيدة جداً) لأوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان بين الأكثر دخلاً (30%) مقارنة بالأقل دخلاً (18%) وبين مؤيدي فتح وحماس (33% و30% على التوالي) مقارنة بمؤيدي القوى الأخرى (13%).

خمس أولويات بارزة ينبغي للانتخابات التشريعية والرئاسية تحقيقها بنظر الجمهور وهي: توحيد الضفة والقطاع (اختارتها نسبة من 29%)، ثم تحسين الأوضاع الاقتصادية (25%)، ثم محاربة الفساد (15%)، ثم رفع الحصار والإغلاق (14%)، ثم تقوية المقاومة لمواجهة الاحتلال (9%).

ترتفع نسبة اختيار تحسن الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة إلى 35% لتصبح الأولوية الأولى هناك، وترتفع نسبة اختيار محاربة الفساد في الضفة الغربية إلى 20% لتصبح الأولوية الثانية فيها بعد توحيد الضفة والقطاع التي اختارتها نسبة من 33% من سكان الضفة الغربية.

تقول نسبة تبلغ 26% أن حماس هي الأقدر من بين القوى السياسية على تحقيق الأولوية التي اختارتها تتبعها فتح بنسبة 18% ثم القوى الثالثة بنسبة 14%، وتقول نسبة من 33% أن الجميع يستطيع ذلك بنفس القدر.

ترتفع نسبة اختيار حركة حماس باعتبارها القوة الأقدر على تحقيق الأولوية الرئيسية التي اختارها المبحوث بين الذين اختاروا  الأولويات الأربعة التالية:

تقوية المقاومة (حيث اختارها 45%) ورفع الحصار والإغلاق عن قطاع غزة (39%)، ومحاربة الفساد وتوحيد الضفة والقطاع (24% لكل منهما) أما اختيار حركة فتح كقوة أقدر فكان بين المبحوثين الذي اختاروا تحسين الأوضاع الاقتصادية (25%) وتحقيق تقدم في عملية السلام (21%) أما اختيار القوى الثالثة فكان بين المبحوثين الذين اختاروا أولوية خلق نظام سياسي ديمقراطي يتم فيه تداول السلطة (30%).

تبلغ نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس 27% وعدم الرضا 71%، وتقول نسبة من 74% أنها تريد من الرئيس عباس الاستقالة من منصبه فيما وتقول نسبة من 22% أنها تريد منه البقاء في منصبه.

بلغت نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 78% في شهر أيلول (سبتمبر).

لو جرت انتخابات رئاسية جديدة للسلطة الفلسطينية وترشح فبها ثلاثة، هم الرئيس عباس وإسماعيل هنية ومروان البرغوثي فإن 64% سيشاركون فيها، ومن بين هؤلاء يحصل الأول على 16% والثاني على 30% والثالث على 51%.

ترتفع نسبة التصويت لمروان البرغوثي في الضفة الغربية (61%) مقارنة بقطاع غزة (38%)، بين مؤيدي القوى الأخرى ومؤيدي حركة فتح (96% و57% على التوالي) مقارنة بمؤيدي حماس (15%) بين متوسطي التدين (57%) مقارنة بغير المتدينين والمتدينين (47% و44% على التوالي)، بين العاملين في القطاع الخاص (60%) مقارنة بالعاملين في القطاع العام (39%)، وبين الأكثر دخلاً (51%) مقارنة بالأقل دخلاً (45%).

أما التصويت لاسماعيل هنية فيرتفع في قطاع غزة (40%) مقارنة بالضفة الغربية (23%)، بين النساء (33%) مقارنة بالرجال (28%)، بين المتدينين (40%) مقارنة بغير المتدينين ومتوسطي التدين (7% و23% على التوالي) وبين مؤيدي حماس (83%) مقارنة بمؤيدي القوى الأخرى ومؤيدي فتح (1% و2% على التوالي).

أما التصويت لمحمود عباس فيرتفع في قطاع غزة (20%) مقارنة بالضفة الغربية (12%)، بين الرجال (18%) مقارنة بالنساء (13%)، بين مؤيد حركة فتح (39% مقارنة بمؤيدين القوى الأخرى ومؤيدين حماس (1% و2% على التوالي).

أما لو كانت المنافسة بين اثنين فقط هما محمود عباس وإسماعيل هنية فإن نسبة المشاركة تبلغ 46% فقط، ومن بين هؤلاء يحصل الأول على 39% والثاني على 55%.

ولو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية، فإن نسبة المشاركة ترتفع إلى 62% ومن بين هؤلاء يحصل الأول على 65% والثاني على 32%.
لو جرت انتخابات تشريعية جديدة اليوم فإن نسبة المشاركة ستبلغ 60% ومن بين هؤلاء تحصل حركة فتح على 38% وحماس على 33% والقوى الثالثة مجتمعة على 10% وتقول نسبة من 20% أنها لم تقرر بعد أولاً أحد مما سبق.

من الجدير ذكره أن حماس كانت قد حصلت في أيلول (سبتمبر) على نسبة تصويت بلغت 37% وفتح على 32%. ترتفع نسبة التصويت لحركة فتح في الضفة الغربية (39%) مقارنة بقطاع غزة (36%)، بين الرجال (40%) مقارنة بالنساء (35%)، وبين الأكثر دخلاً (40%) مقارنة بالأقل دخلاً (35%)، وترتفع نسبة التصويت لحركة حماس في قطاع غزة (40%) مقارنة بالضفة الغربية (28%)، بين المتدينين (42%) مقارنة بغير المتدينين ومتوسطي التدين (12% و27% على التوالي)، وبين الأقل دخلاً (39%) مقارنة بالأكثر دخلاً (28%).

نسبة من 43% تعتقد أن الغاية العليا الأولى للشعب الفلسطيني ينبغي أن تكون تحقيق انسحاب إسرائيلي لحدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية.

في المقابل فإن 33% يقولون أن الغاية الأولى يجب أن تكون الحصول على حق العودة للاجئين وعودتهم لقراهم وبلداتهم التي خرجوا منها في عام 1948، وتقول نسبة من 13% أنها ينبغي أن تكون بناء فرد صالح ومجتمع متدين يلتزم بتعاليم الإسلام كاملة، وتقول نسبة من 10% أن الغاية الأولى ينبغي ان تكون بناء نظام حكم ديمقراطي يحترم حريات وحقوق الإنسان الفلسطيني.

2) مقارنة مواقف سكان المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية في الضفة الغربية مع مناطق الجولة الثانية ومواقف المخيمات:

لأغراض التعرف على توجهات سكان المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية في شهر كانون أول (ديسمبر) 2021 قمنا بتوزيع المشاركين في الاستطلاع حسب مناطق ثلاثة:

مناطق الاقتراع في الجولة الأولى من الانتخابات المحلية المقبلة، ومناطق مدن وحضر أخرىى ستجري فيها الجولة الثانية من الانتخابات المحلية، ومناطق المخيمات، وهي مناطق لن تجري فيها انتخابات محلية. هذه هي المواصفات الرئيسية للمناطق الثلاث:

تشير النتائج إلى أن حركة فتح تتمتع في المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية بتأييد أكبر من حركة حماس ومن القوى الأخرى (41% و27% و7% على التوالي).

من الجدير ذكره أن حركة فتح كانت قد حصلت في آذار (مارس) 2021 على 56% من أصوات سكان المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية فيما حصلت حماس آنذاك على تأييد 23% فقط من سكان تلك المناطق.

تتعزز هذه النتائج بالتصويت في الانتخابات الرئاسية حيث يحصل فيها مروان البرغوثي على 59% ثم إسماعيل هنية على 23%  ثم محمود عباس على 14%. من الجدير ذكره أن حركة فتح تحصل على أكبر نسبة تأييد لها في مناطق المخيمات تتبعها المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية القادمة ثم مناطق المدن والحضر الأخرى التي ستجري فيها الجولة الثانية من  الانتخابات المحلية (48% و41% و 35% على التوالي).

أما حركة حماس فتحصل على أعلى نسبة تأييد لها في مناطق المدن والمناطق الحضرية الأخرى التي ستجري فيها الجولة الثانية من الانتخابات المحلية ثم المخيمات ثم المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية (35% و28% و27%).

بعبارة أخرى تتمتع فتح وحماس بنفس القدر من التأييد في المناطق التي ستشارك في المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية ولكن حركة فتح تتمتع بتأييد أكبر في المناطق التي ستشارك في الجولة الأولى من الانتخابات المحلية.

تبلغ نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس في المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية 33% مقارنة بـ 37% في المخيمات و24% في مناطق المدن والحضر التي ستجري فيها الجولة الثانية من الانتخابات المحلية.

كذلك تبلغ نسبة المطالبة باستقالة الرئيس في مناطق الجولة الأولى من الانتخابات المحلية المقبلة 68% مقارنة بـ 66% في المخيمات و77% في مناطق المدن والحضر التي ستجري فيها الجولة الثانية من الانتخابات المحلية.

يشكل التقييم الإيجابي لأوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان النسبة الأقل في المناطق التي ستجري فيها  الجولة الأولى من الانتخابات المحلية حيث تبلغ 25% وهي نسبة شبه متطابقة مع مناطق المدن والحضر التي ستجري فيها الجولة الثانية من الانتخابات المحلية حيث تبلغ ـ 24% فيما تبلغ هذه النسبة 28% في المخيمات.

كذلك تشكل نسبة تأييد حل الدولتين النسبة الأقل في المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية حيث تبلغ 40% مقارنة بـ 46% في مناطق المدن والحضر التي ستجري فيها الجولة الثانية من الانتخابات المحلية، و50% في المخيمات.

تعتبر نسبة تأييد شن كفاح مسلح ضد الاحتلال هي الأقل في المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية حيث تبلغ 30% فقط مقارنة بـ 34% في مناطق المدن والحضر التي ستجري فيها الجولة الثانية من الانتخابات المحلية، و38% في المخيمات.

كذلك، تبلغ  نسبة تأييد العودة لمفاوضات سلام تقودها الولايات المتحدة الأقل في المناطق التي ستجري فيها الجولة الأولى من الانتخابات المحلية حيث تبلغ 27% مقارنة بـ 35% في مناطق المدن والحضر التي ستجري فيها الجولة الثانية من الانتخابات المحلية، و37% في المخيمات.

3) عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية:

نسبة من 46% تؤيد و53% تعارض فكرة حل الدولتين، وقد عُرضت هذه الفكرة على الجمهور بدون إعطاء تفاصيل هذا الحل. قبل شهر بلغت نسبة التأييد لهذا الحل في سؤال مماثل 36%.

  ترتفع نسبة تأييد حل الدولتين بين الرجال (48%) مقارنة بالنساء (43%)، بين غير المتدينين ومتوسطي التدين (54% و50% على التوالي) مقارنة بالمتدينين (39%)، وبين مؤيدي حركة فتح (64%) مقارنة بمؤيدي القوى الأخرى ومؤيدي حماس (43% و31% على التوالي).

تقول نسبة من 76% أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو ضئيلة جداً وتقول نسبة من 20% أن الفرص متوسطة أو عالية.

تقول نسبة من 33% أنها تؤيد العودة لمفاوضات سلام مع إسرائيل تقودها الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس بايدن ولكن أغلبية من 64% تقول أنها تعارض ذلك.

ترتفع نسبة تأييد العودة لمفاوضات سلام مع إسرائيل بقيادة الولايات المتحدة في قطاع غزة (35%) مقارنة بالضفة الغربية (32%)، بين متوسطي التدين وغير المتدينين (37% و34% على التوالي) مقارنة بالمتدينين (29%)، وبين مؤيدي حركة فتح والقوى الأخرى (51% و38% على التوالي) مقارنة بمؤيدي حماس (20%).

عند السؤال عن الطريقة الأمثل لإنهاء الاحتلال، انقسم الجمهور إلى ثلاث مجموعات، حيث قالت نسبة من 44% أنها العمل المسلح فيما قالت نسبة من 36% أنها المفاوضات وقالت نسبة من 16% أنها المقاومة الشعبية السلمية.

قبل شهر قالت نسبة من 48% أن العمل المسلح هو الطريقة الأمثل وقالت نسبة من 28% أن المفاوضات هي الطريقة الأمثل.  ترتفع نسبة اختيار العمل المسلح في قطاع غزة (50%) مقارنة بالضفة الغربية (40%)، بين الرجال (50%) مقارنة بالنساء (39%)، وبين مؤيدي حركة حماس (74%) مقارنة بمؤيدي حركة فتح ومؤيدي القوى الأخرى (28% و45% على التوالي).

أما اختيار المفاوضات فيرتفع بين النساء (38%) مقارنة بالرجال (34%)، وبين الذين تتراوح أعمارهم بين 40-59 سنة (36%) مقارنة بالشباب بين الأعمار 18-22 سنة (29%) وبين مؤيدي حركة فتح (51%) مقارنة بمؤيدي حماس والقوى الأخرى (16 و27% على التوالي).

للخروج من الأوضاع الراهنة تقول نسبة من 36% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل، فيما تقول نسبة من 34% أنها تفضل شن كفاح مسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتقول نسبة من 9% أنها تفضل شن مقاومة شعبية سلمية ضد الاحتلال.

لكن نسبة من 19% تقول بأنها تفضل الحفاظ على الوضع الراهن. قبل شهر قالت نسبة من 28% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام وقالت نسبة من 39% أنها تفضل شن كفاح مسلح.

ترتفع نسبة الذين يفضلون شن كفاح مسلح الآن في قطاع غزة (39%) مقارنة بالضفة الغربية (30%)، بين الرجال (38%) مقارنة بالنساء (30%)، بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-29 سنة (37%) مقارنة بالذين تتراوح أعمارهم بين 40-59 سنة (32%)، وبين مؤيدي حماس (61%) مقارنة بمؤيدي فتح ومؤيدي القوى الأخرى (20% و35% على التوالي).

 

 

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير