"ليديا".. حين يجتمع الطموح مع التخصص تكمن كلمة السر

26.10.2021 03:11 PM

وطن- سامر خويرة: بعدَ أكثر من عقدٍ من الزمان من العمل كموظّف، كان التحوّل الكبير في حياة المهندس جعفر حجير عندما قرر ترك الوظيفة، وخوض غمار العمل الخاص به في مجال التسويق الرقمي.

يقول المهندس جعفر حجير: بدأت بمشروعي عام 2019 بعد 12 عاما من العمل في القطاع الخاص في وظيفتين مختلفتين في فترات متفاوتة، لكن وقتها بدأت الفكرة بأنه نلمس حاجة معيّنة في السوق ونكون بنملك الخبرة المطلوبة لها، وفيه حاجة لها في السوق المحلي. ومباشرةً فكرنا في ليديا.

ويضيف حجير: ليديا أتت لتسدّ مشكلة أو حاجة موجودة في السوق الفلسطيني وهي عدم توفر مكان واحد تجد فيه الخدمات الابداعية اللازمة للأعمال والمشاريع التجارية في مكان واحد.

كثيرون يعملون في مجال تقديم خدمات التسويق الرقمي للمشاريع التجارية والمؤسسات المختلفة. لكن المهندس جعفر حجير عمل على دمج هذا التخصص بالتصميم الداخلي للأفراد والمؤسسات، فما الرابط بين هذين التخصصين الذين لا يجمعهما رابط؟ إنّها كلمة السّر الّتي يحتفظ بها جعفر.

وبقول حجير لوطن: احنا بنحاول نقدّم مجموعة من الخدمات الي بتلزم لتطوير المشاريع والأعمال التجارية المحليّة حتى تكون في مستوى أفضل، وأكثر قدرة على التنافس وأكثر وصولاً للزبائن.

يحاول جعفر في مشروعه الذي أنشأه في مدينة نابلس، أن يرسخ أساسيات التسويق الرقمي المحترف، ويعمل على تعزيز الهوية البصرية وعلاقتها بالعلامة التجارية.
وما كاد جعفر يرسي قواعد شركته الناشئة، حتى عصفت به تحديات جمّة..أوّلها "رياح" كورونا العاتية، إذ كان الزبائن بمجرد الحديث عن إمكانية الإغلاق الكلّي أو الجزئي يتصلون به لوقف العمل، وهو ما أضيف إلى الالتزامات المالية والمصاريف وأجور أربعة موظفين.

اليوم، يحتفل جعفر بمرور عامين على ليديا، طموحٌ كبيرٌ يحذوه بأن تصبح واحدةً من أكبر شركات التسويق الرّقمي المندمج في التصميم الداخلي.. بعد أن يكون قد وضع أسس متينة للتسويق الرقمي المتكامل.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير