أخصائي مختبرات طبية يدمج بين مهنته وموهبته بالرسم بطريقة "الحرق على الخشب"

07.10.2021 05:20 PM

أروى عاشور- وطن – غزة:

بداخل ورشة منزله الكائن في شمال قطاع غزة، يروي الفنان محمد الشريف الذي يعمل أخصائيا في مجال التحاليل الطبية قصته في دمج المهنة مع موهبته بالرسم من خلال الحرق على الخشب.

يقول الشريف لوطن، إنه تعلم الفن مع الممارسة منذ الصغر حيث كانت الموهبة حاضرة منذ البداية، مشيرا إلى أنه كان يقلد كل ما تقع عليه عينه من رسومات مدرسية وغيرها.

ويضيف الشريف إن اهتمامه بالفن منذ صغره دفعه إلى تطوير مهارته بالرسم، إلا أن الحرق على الخشب كان له النصيب الأكبر من الاهتمام من قبله في الأعمال الفنية.

عمل الفنان الشريف على تطوير مهاراته على مدار سنوات تعليمه في المدرسة والجامعة، محاولا أن يقوم بتجريب كافة الطرق للحصول على رسمات متنوعة تضيف رونق وجمال مختلف لرسماته.

ويوضح الشريف في حديث لوطن إن فكرة إضافة ألوان وأصباغ معينة استخدمها في التحاليل الطبية لرسماته كانت ضمن محاولته لاهتمامه بشفافية اللون على اللوحات وحتى لا يطغى على لون الحرق.

ويتابع إنه من خلال عمله في المختبر حاول أيضا إضافة العديد من الأصباغ الطبيعية إلى رسماته مثل صبغة الصبار الحمراء والتي كان لها تجربة جميلة في لوحاته.

ويشعر الشريف أثناء الرسم بإحياء القطع الخشبية من خلال الحرق عليها، وإيجاد واقع جميل بدل إفناء القطع، "محاولا جعل اللوحة التي يرسمها تنطق" على حد قوله.

وأكد أنه من خلال لوحاته الفنية ركز على العديد من القضايا الوطنية والتي اعتبر أهمها القدس، والتي كانت حاضرة في أغلب أعماله، إضافة إلى قضايا حق العودة وانتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وحول أهم الصعوبات التي واجهته، قال الشريف إن عدم توفر أدوات الرسم في غزة ومنع دخول الخاصة منها للحرق على الخشب وانقطاع التيار الكهربائي من أهم المعيقات أمام قدرته على الرسم الدقيق إضافة للوقت والجهد المبذول نظرا لأدوات الحرق البدائية المتوفرة في القطاع.

وقد شارك الفنان الشريف في العديد من المعارض الفنية المحلية والدولية، والذي عمل من خلالها على إيصال القضية الفلسطينية عبر أعماله للعالم أجمع.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير