بملامح شرقية وماكياج.. ماذا تعرف عن وحدة "دوفدفان" في جيش الاحتلال؟

27.09.2021 07:33 PM

وطن: اعترف جيش الاحتلال بإصابة ضابط ومجند من وحدة دوفدفان (التابعة لقوات المستعربين الخاصة) خلال العملية العسكرية التي شنها في قرية برقين جنوب جنين أمس الأحد 26 سبتمبر/أيلول الماضي.

فمتى تكونت وحدة دوفدفان؟ ومن صاحب فكرة التأسيس؟ وما طبيعة المهام الموكلة إليها؟ وماذا عن أبرز العمليات التي نفذتها طيلة السنوات الماضية؟

إيهود باراك المؤسس

– يونيو/حزيران 1986: أسس هذه الوحدة إيهود باراك عندما شغل منصب قائد اللواء الأوسط (الذي يشمل الضفة الغربية) بجيش الاحتلال قبل أِشهر من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي سميت بانتفاضة الحجارة.

– تسمى وحدة دوفدفان أو الوحدة رقم 2017.

– وحدة خاصة لمكافحة ما يسمى "الإرهاب" تابعة للجيش وتضم أفرادا ينفذون مهام عسكرية وأمنية خاصة يقدر عددها بالمئات سنويا، إن لم يكن أكثر من ذلك.

ـ لا يقتصر عناصر هذه الوحدة على جنود الجيش، بل إن شرطة "حرس الحدود" تساهم في رفد هذه الوحدة بكثير من العناصر.

ـ تعمل هذه العناصر وسط التجمعات السكانية الفلسطينية، لذا من الضروري أن يكونوا من ذوي الملامح الشرقية بحيث لا يثيرون حولهم الشكوك عندما يقومون بعمليات التنكر أثناء توجههم لتنفيذ المهام الموكلة لهم.

ـ تستعين الوحدة بخبراء في عمليات الماكياج والتخفي للعمل على مدار الساعة مع عناصر هذه المجموعة.

ـ يحرص عناصرها بشكل خاص على التنكر في زي تجار خضار فلسطينيين يرتدون اللباس الشعبي الفلسطيني، ويتنقلون في مرسيدس " كابينه" وهي السيارة التي يستخدمها التجار الفلسطينيون، وغيرها من السيارات الشائعة في فلسطين.

– تنشط هذه الوحدة الخاصة في جمع المعلومات الاستخباراتية، وتنفذ عمليات دهم واعتقال خاصة في أرجاء الضفة المحتلة.

– أهم المهمات المكلفة بها تنفيذ عمليات اغتيال، وإحباط أي هجمات أو عمليات فلسطينية مسلحة.

– ظل وجود هذه الوحدة سريا حتى عام 1988، بعد أن كشف صحفيون أمرها ووصفوها بوحدة الاغتيالات التابعة لجيش الاحتلال، وهو ما عرض هؤلاء الصحفيين إلى تجميد بطاقات اعتمادهم الصحفية في دولة الاحتلال.

الدهم والاعتقال والاغتيال

– تعززت دوفدفان بعد توقيع اتفاقيات أوسلو وانسحاب جيش الاحتلال من مراكز المدن والبلدات الفلسطينية، حيث ذاع صيتها في علميات الدهم والاعتقال واغتيال كبار قادة الفصائل الفلسطينية بأرجاء الضفة.

– تحولت إلى رأس حربة مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر/أيلول 2000، حيث أصبحت أهم وحدات الكوماندوز ومكافحة ما يسمى "الإرهاب" التي تنشط ضد الفلسطينيين في أماكن سكناهم بالضفة.

– اِشتركت هذه الوحدة في عمليات خارج الضفة، وللمرة الأولى في قلب قطاع غزة في حرب 2008 ـ 2009، وخلال الحروب التي تلتها على القطاع، وخاصة حرب "الرصاص المصبوب" عام 2014.

لواء كوماندوز.. 4 وحدات

ـ 7 يوليو/تموز 2015: قرر رئيس الأركان في جيش الاحتلال غادي آيزنكوت إقامة لواء كوماندوز جديد ستنقل إليه 4 وحدات خاصة: مجلان ودوفدفان وأغوز وريمون، بهدف تحسين الاستخدام المشترك للوحدات بحالة الطوارئ، وتعزيز سلاح المشاة والقوات الخاصة.

ـ وحدة مجلان مختصة بتدمير الأهداف النوعية في أعماق ميدان القتال، وفي إنتاج المعلومات الاستخبارية، أما دوفدفان فهي وحدة مستعربين تعمل في الضفة.

أما وحدة أغور فتنتمي للواء غولاني وهدفها الأساس قتال العصابات، وتشكلت بداية التسعينيات للقتال ضد حزب الله اللبناني، وأخيرا وحدة ريمون التي تعمل بمنطقة الجنوب وتختص بالقتال الصحراوي.

ـ الوحدة حظيت بمئات الجوائز والأوسمة على عملياتها الخاصة والسرية، لكن لم يتم الكشف أبدا عن أسماء وهويات أفرادها والعاملين في صفوفها.

أبرز العمليات

ـ 6 أغسطس/آب 2000: حاولت وحدة دوفدفان اغتيال محمود أبو هنود قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام شمال الضفة، لكن العملية فشلت فشلاً كبيراً وأدت لمقتل 3 من الجنود الإسرائيليين ونجاة القائد الفلسطيني.

ـ 7 أغسطس/آب 2002: اقتحمت وحدة من المستعربين الحي الغربي من مدينة طولكرم بالضفة مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح.

ـ 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2004: أطلقت فرقة من المستعربين متخفية بملابس عربية الرصاص على 4 شبان فلسطينيين كانوا يستقلون سيارة في مدينة جنين شمال القطاع، ومن بين الشهداء اثنان من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

ـ عام 2013: كشف سكان بلدة طمون عناصر القوة "الإسرائيلية" الخاصة عندما تخفوا كتجار خضراوات، ورجموهم بالحجارة مما أدى لإصابة اثنين منهم، وجرح حوالي 8 فلسطينيين، وبعد كشف هويتهم تدخلت قوة من جيش الاحتلال واقتحمت البلدة لإنقاذهم.

ـ 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2015: اعتقل مستعربون شابا فلسطينيا واقتادوه إلى مكان مجهول عقب مواجهات عند المدخل الشمالي لبيت لحم.

ـ 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2015: قامت وحدة المستعربين بتصفية الشاب الفلسطيني عبد الله شلالدة (28 عاما) في مستشفى بمدينة الخليل جنوب الضفة.

ـ  10 ديسمبر/كانون الأول 2015: قوات من المستعربين اعتقلت الفلسطيني باسم النعسان قبل يومين داخل فندق الوحدة وسط مدينة رام الله بالضفة.

ـ 16 أبريل/نيسان 2017: أوقف الشرطة الفلسطينية عنصرين من وحدة دوفدفان في حي رفيديا بمدينة نابلس بالقرب من جامعة النجاح، وتم نقلهم لمحطة الشرطة الفلسطينية، ومن ثم إعادتهم لجيش الاحتلال بعد تدخل ما تسمى "الإدارة المدنية الإسرائيلية".

ـ عام 2018: قتل جندي من عناصر دوفدفان في مخيم الأمعري برام الله، بعد أن ألقى مقاوم فلسطيني عليه لوحا من الغرانيت.

ـ أظهرت دراسة فلسطينية أن وحدات المستعربين نفذت 54 عملية اغتيال في 4 سنوات من الانتفاضة الأولى، و74 عملية اغتيال أخرى بالانتفاضة الثانية.

المصدر : الجزيرة نت

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير