الحملة تصعّد ضغطها على شركة بوما

صوتنا عالٍ ويُربك "بوما".. حملة لمقاطعة الشركة حتى توقف تواطؤها مع جرائم الاحتلال

22.09.2021 09:58 AM


وطن: في اليوم العالميّ للتحرك ضدّ شركة "بوما" (Puma) الألمانية المتواطئة مع نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيليّ وجرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطينيّ وشعوب المنطقة العربيّة، السبت الماضي، أرسل النشطاء من حول العالم رسالة واضحة لمدراء الشركة مفادها: حملتنا مستمرة حتى تنهي "بوما" كافة أشكال تواطؤها مع جرائم العدوّ الإسرائيليّ.

وقد شهد اليوم العالميّ لمقاطعة "بوما" أنشطة في أكثر من 50 مدينة حول العالم، حيث نظّم الشركاء في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأستراليا والدنمارك ومصر والولايات المتحدة وأيرلندا وإيطاليا واليابان والنرويج وماليزيا ونيوزيلندا والسويد تظاهرات وتحركات أمام مكاتب إدارة ومتاجر "بوما" حاملين الأعلام الفلسطينية وشعارات تدعو لمقاطعة الشركة، كان أبرزها إغلاق مقرّ الشركة في مدينة مانشيستر البريطانية. أما في ألمانيا، فقد نظّم نشطاء الحملة جولة دراجات في شوارع برلين حاملين/ات لافتات داعية لمقاطعة الشركة. وفي مصر، علّق النشطاء لافتات على مدخل متجر "بوما" في مول مصر.

ونالت الحملة تفاعلاً ضخماً على مواقع التواصل الاجتماعيّ، استجابة ً لنداء التحرك الذي أطلقته حركة المقاطعة (BDS). وغرّد النشطاء وداعمو القضية الفلسطينية عبر وسميْ #قاطعوا_بوما و BoycottPuma#، ليصل مدى انتشار الوسمين في يوم التحرك إلى 9 ملايين شخص حول العالم، ويستمر في النموّ إلى 16 مليون شخص حتى كتابة هذه السطور.  وركّز المشاركون في اليوم العالمي لمقاطعة "بوما"  على فضح أوجه تورّط الشركة العديدة بالاعتماد على ورقة الحقائق التي أعدّتها حركة المقاطعة (BDS). كما تمّ تسليط الضوء على النجاحات التي حققتها حملة مقاطعة "بوما" حول العالم، بالإضافة إلى قطع الطريق أمام محاولات "بوما" استغلال اتحاد كرة القدم الفلسطينيّ للتغطية على تواطؤها وذلك بادّعاء دعمه، وهو ما نفاه الاتحاد الفلسطينيّ عبر بيان له.

وفي وطننا العربيّ، أطلقت مجموعة "الأردن تقاطع" حملة (أولمبياد الأحرار) التي دعت لمقاطعة الاحتلال في المحافل الدوليّة والإقليمية، إضافة إلى التأكيد على رفض استقبال أي رياضيّ/ة يمثلّ منظومة الاستعمار الإسرائيلي، وقد اختتمت المجموعة الأردنية حملتها بالحشد والتغريد ضمن عاصفة التغريد التي دعت لها حركة المقاطعة خلال اليوم العالمي للتحرك ضد شركة "بوما".

أمّا مجموعة "شباب قطر ضد التطبيع"، فقد جدّدت التحية لنادي قطر الذي أعلن عن عدم نيته تجديد عقد الرعاية مع شركة "بوما"، وباشرت في تكثيف الضغط على أنديةٍ قطريةٍ أخرى ما زالت تتعاقد مع "بوما". شاركت المجموعة عناوين البريد الإلكتروني لتلك النوادي ودعت نشطاءها ونشطاء المقاطعة في الوطن العربيّ أجمع لإرسال رسائل تعبّر عن مدى استيائهم من تعاقد أنديتهم المفضّلة مع "بوما" المتواطئة مع الاحتلال.

جدير بالذكر أنّ حملة مقاطعة شركة "بوما" انطلقت عام 2018 من فلسطين المحتلة بعد رسالة وقّع عليها أكثر من 200 نادٍ رياضيّ فلسطينيّ طالبت فيها الأندية الشركة بإنهاء كافة أشكال تواطؤها مع منظومة الاستعمار الإسرائيليّ. وكانت قد سبقت هذه الحملة ضد "بوما" حملة مقاطعة شركة "أديداس" التي دفعت بالشركة لإنهاء عقد رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيليّ. لقد أربكت حملة مقاطعة "بوما" الشركة ومدراءها، وباستمرار الضغط ستعلم الشركة جيداً أن ثمن رعاية الأبارتهايد الإسرائيليّ باهظ جداً.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير